الأخبارالتواصل الأجتماعي

أسرار لم تُنشر.. وصية وائل الإبراشي الأخيرة وصراعه الخفي مع المرض والميراث

لا يزال اسم وائل الإبراشي يثير الكثير من الجدل والفضول لدى الجمهور المصري والعربي؛ ويرجع ذلك إلى الغموض الذي أحاط بأيامه الأخيرة وكواليس حياته الشخصية التي أبعدها دائماً عن الأضواء. وبناءً على ذلك، قمنا بجمع معلومات حصرية حول “الوصية الصادمة” وتفاصيل الخلافات الأسرية التي ظهرت عقب رحيله. لذلك، إليكم هذا التقرير المفصل من “وطن رقمي”.

أولاً: أسرار اللحظات الأخيرة وحكاية “الطبيب الغامض”

عاش الإبراشي عاماً كاملاً من الألم المستمر قبل وفاته. إذ أن زوجته، سحر الإبراشي، فجرت مفاجأة مدوية حول تعرضه لخطأ طبي كارثي في بداية رحلته مع كورونا. وعلاوة على ذلك، كشفت التحقيقات عن وجود طبيب كان يعالجه في المنزل “بأقراص سحرية” غير معلومة المصدر. ونتيجة لذلك، تآكلت رئة الإبراشي بنسبة تجاوزت الـ 60%؛ مما جعل عودته للحياة الطبيعية شبه مستحيلة طبياً.

ثانياً: الوصية التي أبكت الملايين.. “سامحوني”

لم يترك الإبراشي وصية مكتوبة بالمعنى التقليدي للأملاك، بل كانت وصيته إنسانية بالدرجة الأولى. حيث أكد المقربون منه أنه أوصى بضرورة مسامحة كل من أخطأ في حقه أو تسبب له في أذى مهني. وبالإضافة إلى ذلك، طلب من أسرته ألا يتوقف اسمه عن العطاء؛ لذلك استمرت صفحاته الرسمية في تقديم الخدمة الإخبارية حتى بعد رحيله بسنوات كنوع من الصدقة الجارية على روحه.


ثالثاً: لغز الثروة وأزمة الميراث المشتعلة

أثارت قضية ميراث الإبراشي ضجة واسعة مؤخراً؛ ويرجع ذلك إلى الخلافات التي نشبت بين أرملته وشقيقته. وبناءً عليه، كشفت سحر الإبراشي عن أرقام صادمة، موضحة أن ثروة الراحل لم تكن بالملايين كما أشيع. إذ أن نصيبها من الميراث في أحد البنوك بلغ 260 ألف جنيه فقط، بينما تم حجب نصيب ابنته “جايلان” لأنها كانت قاصراً تحت إشراف المجلس الحسبي. وعلاوة على ذلك، قام الإبراشي في حياته بكتابة “البيت” لابنته الوحيدة لتأمين مستقبلها؛ مما أشعل غضب بعض أفراد العائلة.

رابعاً: حياة شخصية بعيدة عن الكاميرات

بالرغم من جرأته على الشاشة، كان الإبراشي “خجولاً جداً” في حياته الخاصة. إذ تزوج متأخراً من السيدة سحر، وهي خريجة آداب ومترجمة، واتفق معها على التفرغ التام للأسرة. ومن ناحية أخرى، كان يرفض تماماً ظهور ابنته في الإعلام؛ لأنه أراد لها حياة طبيعية بعيدة عن صراعات “التوك شو”. ونتيجة لذلك، لم يعرف الجمهور عائلته إلا في مشهد الجنازة المهيب بمسقط رأسه في “شربين”.

ختاماً، يظل وائل الإبراشي لغزاً مهنياً وإنسانياً يصعب تكراره. لذا، فإن البحث في أسرار حياته يعكس مدى تعلق الجمهور بشخصية كانت تمثل لهم “صوت المستضعفين”. وبالتالي، تابعوا “وطن رقمي” لمعرفة كل جديد حول القضايا التي تهمكم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى