أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، من خلال برنامج التعاون بين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والجامعات (ITAC)، عن فتح باب التقديم للجولة رقم 39 من مشروعات تطوير المنتجات (PDPs)، والتي تهدف إلى دعم الابتكار وتحويل الأفكار البحثية والتقنية إلى منتجات تجارية جاهزة للسوق، بما يعزز مكانة مصر على خريطة تكنولوجيا المعلومات العالمية.
عن برنامج ITAC
يعمل برنامج ITAC كحلقة وصل بين شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، من أجل بناء شراكات قوية تسهم في تطوير حلول مبتكرة.
ويركز البرنامج على نقل المخرجات البحثية والأفكار المبدئية إلى منتجات قابلة للتسويق تسهم في نمو الاقتصاد الرقمي وتعزز دور مصر في مجال التحول الرقمي والابتكار.
مجالات الأولوية في الجولة 39
حددت إيتيدا من خلال ITAC مجالات محددة لمشروعات تطوير المنتجات ضمن الجولة الجديدة، وتشمل محورين أساسيين:
-
التقنيات الحديثة: الذكاء الاصطناعي، التعلم الآلي، البيانات الضخمة، الواقع الافتراضي، الواقع المعزز، الحوسبة السحابية، الحوسبة الكمية، البلوك تشين، الأمن السيبراني، إنترنت الأشياء، الروبوتات، النظم المدمجة، والإلكترونيات.
-
القطاعات الاستراتيجية: تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في مجالات الصحة، التعليم، الزراعة، الطاقة، النقل، إضافة إلى الحلول الموجهة لذوي الهمم، ومشروعات التحول الرقمي.
مواعيد التقديم وآلية المشاركة
أوضحت الهيئة أن فترة التقديم للجولة 39 تمتد من 1 سبتمبر حتى 30 أكتوبر 2025. ودعت الشركات والمؤسسات البحثية إلى الإسراع في تجهيز مقترحاتها وإرسالها في الموعد المحدد.
يشترط أن تبرز المقترحات المقدمة القيمة المضافة والحلول المبتكرة.. وخطط التسويق الخاصة بالمنتج، لضمان جدوى المشروع وإمكانية تحويله إلى منتج تجاري ناجح.
يمكن للراغبين في المشاركة التقديم عبر الرابط الرسمي: اضغط هنا للتقديم.
كما خصصت الهيئة البريد الإلكتروني: ITACCFP@itida.gov.eg لاستقبال الاستفسارات والأسئلة المتعلقة بعملية التقديم.
مزايا المشاركة في الجولة 39
يوفر البرنامج فرصة متميزة للشركات والمؤسسات الأكاديمية من خلال:
-
الحصول على تمويل ودعم تقني للانتقال من النموذج الأولي إلى منتج كامل.
-
تعزيز التعاون المستدام بين الصناعة والبحث العلمي.
-
تسريع الابتكار ودعم مكانة مصر كمركز إقليمي في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وبهذه الخطوة، تؤكد إيتيدا التزامها بتعزيز دور مصر كمحرك رئيسي في مشهد الابتكار الرقمي العالمي.. ومن ثم تمكين الكفاءات المحلية من المنافسة على الساحة الدولية.









