أكد منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أن جهود ترشيد استهلاك الطاقة لا تقتصر على تقليل الأحمال فقط، بل تمتد لتقديم دعم مباشر للاقتصاد القومي، حيث تحقق الدولة وفورات مالية كبيرة نتيجة خفض الاستهلاك.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الساعة 6 المذاع عبر قناة الحياة، أن ترشيد الكهرباء يمثل أحد أهم الأدوات التي تعتمد عليها الدولة لتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.
ترشيد الكهرباء يدعم الاقتصاد ويوفر ملايين الدولارات
أشار المتحدث باسم وزارة الكهرباء إلى أن كل 1000 ميجاوات/ساعة يتم توفيرها من استهلاك الكهرباء تعادل نحو 800 ألف دولار، وهو رقم يعكس أهمية الترشيد في دعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن الدولة تستفيد من هذه الوفورات في تقليل فاتورة استيراد الوقود المستخدم في إنتاج الكهرباء، كما تساهم هذه الخطوة في تحسين كفاءة تشغيل محطات الطاقة.
وبالتالي، لا يقتصر دور المواطن على تقليل استهلاكه فقط، بل يشارك بشكل مباشر في دعم الاقتصاد وتحقيق الاستدامة.
سلوكيات بسيطة تقلل استهلاك الكهرباء بشكل كبير
أكد منصور عبد الغني أن المواطنين يمكنهم المساهمة بشكل فعال في ترشيد استهلاك الكهرباء من خلال اتباع مجموعة من السلوكيات اليومية البسيطة.
ومن أبرز هذه السلوكيات:
- إطفاء الأجهزة الكهربائية غير المستخدمة
- الاعتماد على اللمبات الموفرة للطاقة
- تقليل استخدام التكييف أو ضبطه على درجة حرارة معتدلة
- فصل الشواحن بعد الانتهاء من استخدامها
- تشغيل الأجهزة الثقيلة في أوقات غير الذروة
وعلاوة على ذلك، يساعد الالتزام بهذه الإجراءات في تقليل قيمة الفاتورة الشهرية، كما يخفف الضغط على شبكة الكهرباء.
لا نية لقطع الكهرباء خلال الفترة المقبلة
طمأن المتحدث باسم وزارة الكهرباء المواطنين، حيث أكد عدم وجود أي نية لقطع التيار الكهربائي خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن الدولة تضع استقرار التغذية الكهربائية على رأس أولوياتها، لذلك تعمل بشكل مستمر على تأمين احتياجات المواطنين من الكهرباء دون انقطاع.
وفي الوقت نفسه، تواصل الوزارة تنفيذ خطط تطوير الشبكة الكهربائية، بالإضافة إلى رفع كفاءة التشغيل في مختلف المحطات.
الدولة توازن بين الاستهلاك والإنتاج
تسعى الحكومة إلى تحقيق توازن مستدام بين إنتاج الكهرباء واستهلاكها، لذلك تعتمد على سياسات ترشيد فعالة إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة.
ومن ناحية أخرى، تعمل الدولة على تنويع مصادر الطاقة، حيث تستثمر في الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وبالتالي، تضمن هذه الجهود استمرارية الخدمة، كما تعزز قدرة الدولة على مواجهة أي تحديات مستقبلية.
أهمية وعي المواطنين في ترشيد الطاقة
أوضح المتحدث أن وعي المواطنين يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح خطط ترشيد الكهرباء، حيث يساهم كل فرد بدور مهم في تقليل الاستهلاك.
كما أكد أن الالتزام بالسلوكيات الصحيحة لا يحقق فائدة فردية فقط، بل ينعكس أيضًا على الاقتصاد الوطني بشكل عام.
لذلك، تدعو وزارة الكهرباء جميع المواطنين إلى التعاون والمشاركة في جهود الترشيد، من أجل تحقيق أفضل النتائج.
خطط مستمرة لتحسين كفاءة الطاقة
تعمل وزارة الكهرباء على تنفيذ خطط طويلة المدى لتحسين كفاءة استخدام الطاقة، حيث تشمل هذه الخطط تطوير البنية التحتية، وتحديث شبكات النقل والتوزيع.
بالإضافة إلى ذلك، تسعى الوزارة إلى استخدام تقنيات حديثة تساعد في تقليل الفاقد وتحسين كفاءة الإنتاج.
ونتيجة لذلك، تضمن الدولة تقديم خدمة كهرباء مستقرة وموثوقة للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.
خلاصة تصريحات وزارة الكهرباء
في النهاية، تؤكد تصريحات المتحدث باسم وزارة الكهرباء أن ترشيد استهلاك الطاقة لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة اقتصادية ووطنية.
كما يساهم التزام المواطنين بالسلوكيات الصحيحة في تحقيق وفورات مالية كبيرة، بالإضافة إلى دعم استقرار الشبكة الكهربائية.
وبذلك، تحقق الدولة أهدافها في توفير الطاقة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.









