أعلنت شركة جوجل عن مشروع بحثي مبتكر يحمل اسم “Project Suncatcher”.. يهدف إلى بناء مراكز بيانات تعمل بالذكاء الاصطناعي في الفضاء. تعتمد هذه المراكز على الطاقة الشمسية لتشغيل الخوادم بشكل مستمر دون انقطاع.
وتسعى الشركة من خلال هذا المشروع إلى تطوير شبكة من الأقمار الصناعية المزودة بوحدات معالجة Tensor (TPUs).. وهي رقائق متخصصة في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
أقمار صناعية تعمل بالطاقة الشمسية
تعمل جوجل بالتعاون مع شركة Planet Labs على تصنيع وإطلاق نموذجين أوليين من أقمار الذكاء الاصطناعي بحلول أوائل عام 2027. وستختبر الشركة أداء هذه الأقمار في المدار الأرضي المنخفض.. بهدف تقييم قدرتها على إدارة البيانات الضخمة ومعالجة المعلومات بكفاءة عالية.
ثم يسمح المشروع بربط الأقمار الصناعية ببعضها لتشكيل مركز بيانات متكامل في الفضاء، ما يمكّن من نقل البيانات بسرعة أكبر وتقليل الاعتماد على البنية التحتية الأرضية.
فوائد الطاقة الشمسية في الفضاء
يستفيد مشروع “صنكاتشر” من ميزة أن الألواح الشمسية في الفضاء تنتج طاقة تفوق إنتاجها على الأرض بما يصل إلى ثمانية أضعاف.
هذا يتيح توليدًا مستمرًا للطاقة وتقليل الحاجة إلى البطاريات، مما يخفض التكاليف ويحافظ على استدامة التشغيل.
الطلب المتزايد على مراكز الذكاء الاصطناعي
بينما تشير توقعات شركة ماكينزي إلى أن الطلب العالمي على قدرات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي سينمو بمعدل يتراوح بين 19 و22% سنويًا حتى عام 2030. وتوضح البيانات أن هذه المراكز تستهلك كميات كبيرة من الطاقة، إذ تمثل الخوادم وحدها نحو 60% من إجمالي الاستهلاك الكهربائي.
كما تتوقع الوكالة الدولية للطاقة أن يصل استهلاك هذه المراكز إلى ما يقارب 3% من الطلب العالمي على الطاقة بحلول 2030.
نظرة مستقبلية نحو فضاء أكثر استدامة
كما نشرت جوجل ورقة بحثية تشرح تفاصيل التقدم في هذا المشروع، الذي ما يزال في مراحله الأولى. ويؤكد الخبراء أن هذه الخطوة قد تغيّر مستقبل مراكز البيانات وتفتح المجال أمام جيل جديد من البنية التحتية الفضائية المستدامة.










