الأخبارسياسة

فرنسا تستنفر «مجموعة السبع» لاجتماع طارئ لبحث تداعيات حرب الشرق الأوسط على الطاقة والبورصات

أعلن وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي، رولان ليسكور، أن فرنسا ستدعو إلى اجتماع طارئ لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول مجموعة السبع مطلع الأسبوع المقبل، وذلك لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية وإمدادات الطاقة.

وأوضح ليسكور، في تصريحات إذاعية، أنه تواصل مع عدد من نظرائه، من بينهم وزير الخزانة الأميركي، واتفقوا على ضرورة عقد اجتماع تنسيقي خلال الأيام المقبلة. وأكد أن فرنسا تتابع تطورات النزاع بشكل يومي، كما تحافظ على اتصال وثيق مع الشركاء لضمان تحرك جماعي منظم.

تنسيق دولي لمواجهة تداعيات الحرب

قال الوزير الفرنسي إن النزاع لا يقتصر تأثيره على نطاق إقليمي فقط، بل يمتد ليحمل تداعيات عالمية واضحة، خاصة في ما يتعلق بأسواق الطاقة والاستقرار المالي. لذلك، تسعى باريس إلى تعزيز التنسيق بين الاقتصادات الكبرى لتفادي مزيد من التقلبات.

وتترأس فرنسا هذا العام مجموعة السبع التي تضم الولايات المتحدة واليابان وكندا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا، إلى جانب فرنسا. ويأتي الاجتماع المرتقب في توقيت حساس تشهده الأسواق العالمية.

خسائر قوية في البورصات الأوروبية

تأثرت البورصات الأوروبية بشكل ملحوظ منذ تصاعد التوترات. فقد خسر مؤشر كاك 40 الفرنسي أكثر من 5% منذ بداية الأسبوع. كما تراجع مؤشر داكس الألماني بنحو 6%، بينما فقد مؤشر فوتسي 100 البريطاني قرابة 4%.

وتعكس هذه التراجعات حالة القلق التي تسيطر على المستثمرين، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة اضطرابات الإمدادات.

مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة

يرتبط القلق العالمي بمستقبل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وأي اضطراب في هذا الممر الحيوي يدفع الأسعار إلى الارتفاع، ويزيد الضغوط التضخمية على الاقتصادات الكبرى.

في هذا السياق، تراهن فرنسا على تحرك سريع ومنسق داخل مجموعة السبع لاحتواء تداعيات الأزمة، ودعم استقرار الأسواق، ومنع انتقال الصدمة إلى قطاعات أوسع من الاقتصاد العالمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى