تسلمت مصر، ممثلة في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رئاسة منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS 2026)، وذلك خلال فعاليات المنتدى التي استضافتها مدينة جنيف السويسرية. ويعكس هذا الإنجاز المكانة المتنامية التي حققتها مصر على الساحة الدولية في مجالات التحول الرقمي والابتكار.
وتأتي رئاسة مصر لمنتدى WSIS 2026 لتؤكد نجاح الدولة في تنفيذ استراتيجية متكاملة للتحول الرقمي، إلى جانب تعزيز دورها في دعم التعاون الدولي بمجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبناء القدرات الرقمية.
رئاسة WSIS 2026 تعزز مكانة مصر الرقمية
تمثل رئاسة منتدى WSIS 2026 خطوة جديدة في مسيرة مصر الرقمية.. كما تعكس ثقة المجتمع الدولي في الخبرات المصرية بمجالات التكنولوجيا والاتصالات. وخلال السنوات الأخيرة، نجحت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تنفيذ العديد من المبادرات التي دعمت التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.. وساهمت في تطوير الخدمات الحكومية الرقمية.
وفي الوقت نفسه، تمنح هذه الرئاسة مصر فرصة لقيادة المناقشات الدولية حول مستقبل المجتمع الرقمي.. مع التركيز على دعم الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة من خلال التكنولوجيا.
فرصة لعرض التجربة المصرية أمام العالم
توفر رئاسة منتدى WSIS 2026 منصة دولية مهمة لعرض التجربة المصرية في التحول الرقمي أمام ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية وخبراء التكنولوجيا من مختلف دول العالم.
كما تستعرض مصر جهودها في تطوير البنية التحتية الرقمية، وتوسيع خدمات الحكومة الرقمية، وتنمية المهارات الرقمية.. بالإضافة إلى دعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، بما يعزز الاقتصاد الرقمي ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
دعم التعاون الدولي والدول النامية
تسعى الدولة ، من خلال رئاستها للمنتدى، إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. كذلك تعمل على نقل أولويات الدول العربية والدول النامية إلى المناقشات الدولية.. بما يضمن مشاركة أوسع في رسم مستقبل المجتمع الرقمي العالمي.
وتؤكد هذه الخطوة حرص مصر على بناء شراكات دولية فعالة، وتبادل الخبرات.. ودعم المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية الرقمية الشاملة، بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا.
ويعد تسلم مصر رئاسة منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS 2026 إنجازًا جديدًا يعكس مكانتها المتقدمة في مجال التحول الرقمي، ويعزز حضورها الدولي باعتبارها شريكًا فاعلًا في صياغة مستقبل التكنولوجيا والمجتمع الرقمي على المستوى العالمي.










