في حلقة جديدة من برنامج “وطن رقمي”، الذي يقدمه الإعلامي حسن عثمان عبر فضائية “الحدث اليوم”، تم الكشف عن تفاصيل هامة تتعلق بمستقبل قطاع التكنولوجيا في مصر.
حيث سلط البرنامج الضوء على الاجتماع الاستراتيجي الذي عقده السيد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع قيادات شركة SAP العالمية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وزيادة حجم الاستثمارات الأجنبية في السوق المصري الواعد.
توسيع نطاق خدمات التعهيد والنمو الرقمي
تناول الاجتماع ملفات حيوية تصدرها بحث زيادة استثمارات شركة SAP في مصر، خاصة في مجال خدمات التعهيد (Outsourcing).
وأوضح التقرير أن قطاع التعهيد أصبح يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية وزارة الاتصالات لزيادة الصادرات الرقمية المصرية.
تهدف الدولة من خلال هذا التعاون إلى تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي وعالمي رائد في تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات.. مستفيدة من البنية التحتية المتطورة والكفاءات البشرية المتميزة التي تمتلكها البلاد.
الحوسبة السحابية والسيادة الرقمية في مصر
من ثم لم يقتصر النقاش على الاستثمارات التقليدية، بل امتد ليشمل ملف الحوسبة السحابية.
كما أكد برنامج وطن رقمي أن الدولة المصرية تضع “السيادة الرقمية” على رأس أولوياتها.. حيث ناقش الوزير مع قيادات SAP سبل حماية البيانات والتطبيقات داخل الحدود المصرية.
كما تم التطرق إلى إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في الخدمات التي تقدمها الشركة.. مما يساهم في رقمنة الخدمات الحكومية والخاصة بكفاءة وأمان أعلى، وبما يتوافق مع المعايير العالمية للأمن السيبراني.
تأهيل الشباب لمتطلبات سوق العمل العالمي
ركز الاجتماع بشكل مكثف على العنصر البشري؛ حيث تم طرح مبادرات لتدريب وتاهيل الكوادر الشبابية المصرية على حلول شركة SAP التكنولوجية.
وتهدف هذه البرامج إلى تزويد الخريجين بمهارات حديثة تفتح لهم أبواب العمل في كبرى الشركات العالمية. كما كشف التقرير عن مقترح لإعداد دراسة مشتركة بين وزارة الاتصالات وشركة SAP لتحديد احتياجات سوق العمل بدقة، مما يضمن توجيه المبادرات التدريبية نحو التخصصات الأكثر طلباً، مثل إدارة الموارد المؤسسية وتحليل البيانات الضخمة.
رؤية مستقبلية للاقتصاد الرقمي المصري
اختتم البرنامج تقريره بالإشارة إلى تصريحات شركة SAP العالمية، التي وصفت السوق المصري بأنه أحد “الأسواق الواعدة” في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأكد الوزير أن الحكومة حريصة على توفير بيئة تشريعية وتكنولوجية جاذبة للشركات العالمية، مما يساهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم نمو الاقتصاد الرقمي المصري بشكل مستدام، تماشياً مع رؤية مصر 2030 للتحول الرقمي الشامل.










