وفقًا لمصادر تقنية من ناين تو فايف ماك وآبل إنسايدر، يعتمد هذا التحديث على بروتوكول “MusicKit API” الخاص بآبل، مما يمكّن تيك توك من تقديم مشغل موسيقي متكامل داخل واجهته.
الميزة الجديدة تسمح للمستخدمين بالاستماع للأغاني كاملة، بدلاً من الاقتصار على الثلاثين ثانية التقليدية، من خلال زر “تشغيل الأغنية كاملة” (Play Full Song)، الذي يتحقق تلقائيًا من اشتراك المستخدم ويفتح المسار الصوتي بجودة عالية مع الحفاظ على تزامن الفيديو.
تعزيز الاقتصاد الإبداعي والتحول في صناعة الموسيقى
تسهم هذه الشراكة في معالجة الفجوة الأكبر في صناعة الموسيقى الرقمية، وهي تحويل المستمع العابر إلى مستهلك دائم، بحسب تقارير ميوزك بيزنس وورلد وايد.
كما تتيح ميزة “الإضافة إلى الموسيقى” (Add to Music) التعرف على الأغاني في الفيديوهات وإضافتها تلقائيًا إلى قوائم تشغيل “تيك توك هيتس” على آبل ميوزك عند وضع “إعجاب” على الفيديو، ما يعزز التفاعل بين المستخدمين والفنانين.
إضافة إلى ذلك، يمكن للفنانين الآن بث ألبوماتهم مباشرة عبر تيك توك، بينما يُسحب الصوت من خوادم آبل ميوزك لضمان حقوق الملكية وتوزيع الأرباح بدقة، وفقًا لتقارير غادجيتس 360.
أهداف الشراكة والفوائد الاستراتيجية
يرى محللون في بلومبرغ تك أن التعاون بين الشركتين يمثل تبادلاً ذكياً للمصالح. بالنسبة لآبل.. تساعد خوارزميات تيك توك في اكتشاف المحتوى وزيادة عدد المشتركين في آبل ميوزك، خاصة بين فئة “الجيل زد”.
أما تيك توك، فتستفيد من تقليل معدل مغادرة المستخدمين للتطبيق.. إذ يقضي المستخدم وقتًا أطول للاستماع إلى الموسيقى دون الحاجة للتنقل بين التطبيقات.
الانتشار العالمي وخطة المستقبل
بدأت هذه الميزات تدريجيًا بالظهور لمستخدمي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والشرق الأوسط.. مع خطة لتوسيع الانتشار عالميًا بحلول نهاية الربع الثاني من 2026، وفقًا لتصريحات تيك توك نيوز روم.
تمثل هذه الخطوة نهاية عصر “الموسيقى كخلفية” وبداية عصر “الموسيقى كخدمة متكاملة” داخل بيئة التواصل الاجتماعي.. ما يفتح المجال لتجربة رقمية جديدة تجمع بين الترفيه والتفاعل المباشر مع المحتوى الموسيقي.










