أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، الخميس، عن إصدار تعليمات لإيقاف برنامج تأشيرة التنوع (اللوتري) مؤقتًا، بعد السماح للمشتبه به في هجمات جامعة براون ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالدخول إلى الولايات المتحدة.
ويتيح برنامج تأشيرة التنوع ما يصل إلى 50 ألف تأشيرة هجرة سنويًا، للأشخاص من الدول التي تمثل تمثيلاً ضعيفًا في الولايات المتحدة، ويخضع الفائزون لعملية فحص دقيقة قبل منحهم حق الدخول.
تفاصيل المشتبه به والهجوم
المشتبه به، كلاوديو مانويل نيفيس فالينتي، مواطن برتغالي، دخل الولايات المتحدة عام 2000 بتأشيرة طالب، وحصل على الإقامة الدائمة في 2017. وأكدت التحقيقات أن فالينتي تصرف بمفرده، حيث أقدم على إطلاق النار في جامعة براون ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين، قبل أن ينتقل إلى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، ويُقتل أستاذ هناك.
وعثر على فالينتي ميتًا مساء الخميس نتيجة إطلاق النار على نفسه.. وفق ما أعلن قائد شرطة بروفيدنس، أوسكار بيريز، والمدعي العام لولاية رود آيلاند، بيتر نيرونا.
ردود فعل رسمية
قالت وزيرة الأمن الداخلي على منصة “إكس”: “لم يكن يجب السماح لهذا الفرد الشنيع بالدخول إلى بلادنا أبداً”.. فيما يواصل الرئيس دونالد ترمب سياسة معارضة برنامج يانصيب تأشيرة التنوع منذ توليه الرئاسة.
وأكدت السلطات أن التحقيقات لم تكشف عن أي تعاون للمشتبه به مع آخرين.. وأنه تصرف بمفرده، مع استعراض تفصيلي لتحركاته قبل وبعد الهجوم، بما في ذلك تحركاته لإخفاء نفسه عن السلطات.
تأثير التعليق على برنامج التأشيرة
يذكر أن نحو 20 مليون شخص تقدموا لليانصيب لعام 2025.. وتم اختيار أكثر من 131 ألف شخص بما في ذلك أزواج الفائزين، بينما فاز المواطنون البرتغاليون بـ38 تأشيرة فقط. ويتيح البرنامج فرصًا للهجرة من دول إفريقيا ودول أخرى تمثل تمثيلاً ضعيفًا في الولايات المتحدة.. ويخضع الفائزون لفحص أمني شامل قبل السماح لهم بالدخول.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة الإدارة الأمريكية المشددة على مراقبة الهجرة.. خصوصًا بعد وقوع حوادث أمنية مرتبطة بأفراد دخلوا البلاد عبر برامج التأشيرة المختلفة.










