الأخبارشركات

“اتصال” تقود نقاشًا وطنيًا وإقليميا حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحماية الملكية الفكرية ومستقبل الصناعات الإبداعية

في خطوة استراتيجية لتعزيز الابتكار في قطاع تكنولوجيا المعلومات، نظمت جمعية اتصال مائدة مستديرة رفيعة المستوى بالتعاون مع منظمة اليونسكو.

أدار الجلسة الدكتور هشام دنانة، عضو مجلس إدارة الجمعية، حيث ركزت النقاشات على تحديات الذكاء الاصطناعي وتأثيراتها العميقة على حقوق الملكية الفكرية والصناعات الإبداعية، خاصة من منظور منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

مشاركة واسعة النطاق لأصحاب المصلحة

شهدت المائدة حضوراً مكثفاً يمثل كافة أطراف المنظومة التقنية والقانونية، بما في ذلك:

  • ممثلو الحكومة والقطاع الخاص المصري.

  • خبراء من شركات تكنولوجية عالمية ومستشارون قانونيون.

  • مشاركة عن بُعد من منظمة أفيكتا والاتحاد العربي لتقنية المعلومات.

المحاور الرئيسية: حوكمة البيانات ومستقبل الوظائف

تناولت الجلسة قضايا بالغة الحساسية تفرضها الطفرة الحالية في تقنيات AI، ومن أبرزها:

1. الملكية الفكرية والمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي

ناقش المشاركون الجدل المتصاعد حول ملكية المحتوى الذي تنتجه الآلة؛ هل تعود الحقوق للمطور الذي صمم النموذج، أم للمستخدم الذي أعطى الأوامر، أم تندرج تحت الملكية العامة؟

2. أخلاقيات استخدام البيانات والشفافية

من ثم تم تسليط الضوء على إشكاليات استخدام البيانات الضخمة في تدريب النماذج، مع التأكيد على ضرورة وضع حدود واضحة للشفافية تضمن حماية خصوصية البيانات وحقوق المبدعين الأصليين.

3. إعادة تشكيل سوق العمل

ركزت المائدة على التأثيرات الاقتصادية، وظهور مهارات جديدة تتطلب إعادة تأهيل القوى العاملة، مع ضمان تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من المنافسة العادلة وتجنب الاحتكار التقني.

رؤية جمعية “اتصال”: التوازن بين الابتكار والحماية

صرح المهندس حسام مجاهد، رئيس جمعية اتصال، بأن الذكاء الاصطناعي يمثل “فرصة تاريخية” لنمو الاقتصاد الرقمي وتنافسية قطاع الاتصالات في مصر. وأكد على النقاط التالية:

  • ضرورة تبني إطار أخلاقي وتنظيمي يضمن الشفافية.

  • حماية الهوية الثقافية وتعزيز المحتوى المحلي باستخدام التقنيات الحديثة.

  • الاستثمار في بناء القدرات البشرية كحجر أساس لمواكبة متطلبات المستقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى