الأخبارمجلة وطن رقمي

اختراق يستهدف قاعدة بيانات جامعة هارفارد ويكشف معلومات حساسة عن الخريجين والمتبرعين

تعرضت قاعدة بيانات جامعة هارفارد لاختراق سيبراني جديد استهدف معلومات الاتصال وتفاصيل التبرعات الخاصة بالخريجين والمتبرعين وعدد من الطلاب. وجاء الهجوم بعد عملية تصيد احتيالي جرت عبر الهاتف. ويعد هذا الاختراق ثاني حادث تتعامل معه الجامعة خلال العام الجاري، كما يأتي ضمن موجة واسعة تستهدف جامعات رابطة اللبلاب.

 

تفاصيل الهجوم السيبراني

 

أوضحت هارفارد عبر موقعها الرسمي أن الهجوم وقع يوم الثلاثاء. وشمل الاختراق بيانات تتعلق بجمع التبرعات وتفاعل الخريجين، وفق تقرير لوكالة بلومبرغ. وتُعد الجامعة واحدة من أكبر المؤسسات الأميركية في جمع التبرعات، إذ تجمع عادةً أكثر من مليار دولار سنويًا.

 

وفي أكتوبر الماضي، فتحت هارفارد تحقيقًا في تسريب بيانات ضمن هجوم طال عملاء شركة أوراكل. وتسببت الواقعة في مخاوف إضافية بشأن مستوى الأمان داخل المؤسسات التعليمية الكبرى.

 

تحرك فوري من الجامعة

 

أكد تيم بيلي، مدير الاتصالات في قسم تكنولوجيا المعلومات بهارفارد، أن الجامعة تحركت فورًا لإيقاف وصول المهاجم. كما بدأت التعاون مع خبراء أمن سيبراني وجهات إنفاذ القانون لجمع المعلومات وتحليل الحادث.

 

وأشار بيلي إلى أن الجامعة تعمل على حماية الأنظمة الداخلية ومنع أي محاولة جديدة للوصول غير المصرح به.

 

استهداف متواصل لجامعات رابطة اللبلاب

 

شهدت جامعات رابطة اللبلاب خلال الأشهر الأخيرة عدة اختراقات مشابهة. ففي 15 نوفمبر، تعرضت قاعدة بيانات جامعة برينستون لخرق طال بيانات خريجين وطلاب ومانحين. كما اكتشفت جامعة بنسلفانيا اختراقًا لأنظمة معلومات خاصة ببرامج التطوير وجمع التبرعات في 31 أكتوبر.

 

وفي وقت سابق من العام، أعلنت جامعة كولومبيا عن تحقيق في هجوم سيبراني أثر في بيانات نحو 870 ألف شخص، منهم طلاب ومتقدمون للدراسة.

 

خاتمة

 

تسلط هذه الحوادث الضوء على تصاعد الهجمات الإلكترونية التي تستهدف مؤسسات التعليم العالي. كما تعكس أهمية تحديث أنظمة الأمن السيبراني في الجامعات لحماية بيانات الطلاب والخريجين والمتبرعين من مخاطر الاختراق المستمرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى