الأخبارشركات

ارتفاع أسعار البنزين يغير قواعد العمل لدى سائقي أوبر وليفت.. الرحلات القصيرة خارج الحسابات

يشهد قطاع النقل التشاركي ضغوطًا متزايدة مع ارتفاع أسعار الوقود عالميًا، ما دفع العديد من السائقين العاملين عبر تطبيقات مثل أوبر وليفت إلى إعادة التفكير في طريقة اختيار الرحلات التي يقبلونها.

السائقون يفضلون الرحلات الطويلة

مع زيادة أسعار البنزين، بدأ عدد كبير من السائقين في التركيز على الرحلات الطويلة ذات العائد الأعلى.. بينما يتجنبون الرحلات القصيرة داخل المدن. ويرى السائقون أن المسافات القصيرة تستهلك الوقود بسرعة ولا تحقق ربحًا مناسبًا مقارنة بتكاليف التشغيل المرتفعة.

في الولايات المتحدة، ارتفع متوسط سعر جالون البنزين بنحو 40 سنتًا خلال أسبوع واحد.. بالتزامن مع تجاوز سعر النفط حاجز 100 دولار للبرميل. هذا الارتفاع المفاجئ دفع السائقين إلى إعادة حساب أرباحهم وتعديل استراتيجيات العمل اليومية.

السائقون لا يتحكمون في الأجرة

يشير بعض السائقين إلى أنهم لا يملكون سلطة تحديد الأجرة.. إذ تعتمد الأسعار بالكامل على خوارزميات التطبيقات. كما أن الشركات لا تقدم تعويضات مباشرة عن ارتفاع أسعار الوقود، وهو ما يجعل الرحلات القصيرة أقل جاذبية من الناحية الاقتصادية.

السيارات الكهربائية خيار أوفر

في المقابل، يرى بعض السائقين أن التحول إلى السيارات الكهربائية قد يكون حلًا عمليًا لتقليل التكاليف. فتكلفة الشحن المنزلي أقل بكثير مقارنة بشراء البنزين.. ما يمنح أصحاب السيارات الكهربائية ميزة واضحة في ظل تقلب أسعار الوقود.

رسوم الوقود لم تحل المشكلة

كانت شركتا أوبر وليفت قد فرضتا في عام 2022 رسومًا مؤقتة على الرحلات لتعويض السائقين عن ارتفاع أسعار الوقود.. إلا أن كثيرًا من السائقين اعتبروا هذه الخطوة حلًا قصير الأمد لا يعالج المشكلة بشكل جذري.

ويؤكد بعض السائقين أن الحل العملي حاليًا يتمثل في اختيار الرحلات الأكثر ربحية، حتى لو تطلب الأمر رفض بعض الطلبات قصيرة المسافة داخل المدن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى