العالم يترقب.. هل يخفض الفيدرالي الأمريكي الفائدة للمرة الثانية خلال شهرين؟”
توقعات قوية بخفض جديد هذا الأسبوع

تتجه الأنظار اليوم إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط توقعات قوية باتخاذ قرار جديد بخفض أسعار الفائدة للمرة الثانية خلال شهرين.
ويأتي هذا القرار المحتمل بعد بيانات التضخم الأخيرة.. التي أظهرت تباطؤًا واضحًا في ارتفاع الأسعار خلال سبتمبر.. ما يعزز ثقة الأسواق في توجه البنك المركزي نحو مزيد من التيسير النقدي.
خفض محتمل بمقدار 25 نقطة أساس
تشير تقديرات منصة “إنفستينغ” إلى أن لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية قد تخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.. ليصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%.
ويعني ذلك استمرار سياسة الدعم للاقتصاد الأمريكي.. التي بدأت في سبتمبر عندما خفض الفيدرالي الفائدة لأول مرة منذ أكثر من عامين.
التضخم والتوظيف.. معادلة معقدة أمام الفيدرالي
رغم انخفاض التضخم، إلا أن التحدي الأكبر أمام الفيدرالي هو ضعف سوق العمل.. فقد أظهرت البيانات الأخيرة تباطؤًا حادًا في معدلات التوظيف، ما أثار مخاوف بشأن استقرار النمو الاقتصادي في المدى القريب.
ومن خلال خفض الفائدة، يسعى البنك إلى تقليل تكاليف الاقتراض وتحفيز الشركات على الاستثمار وتوظيف المزيد من العمال.
الأسواق تترقب كلمة باول
تنتظر الأسواق العالمية اليوم البيان الرسمي للجنة الفيدرالي.. يليه المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، الذي من المتوقع أن يوضح فيه ملامح السياسة النقدية المقبلة.
ويرى محللون أن أي تلميح لمزيد من الخفض في ديسمبر المقبل قد يدفع الدولار الأمريكي إلى التراجع، بينما قد تستفيد الأسهم والمعادن الثمينة من هذا الاتجاه.
أزمة الإغلاق الحكومي تزيد الغموض
تواجه قرارات الفيدرالي تحديًا إضافيًا بسبب الإغلاق الحكومي الجزئي في الولايات المتحدة، الذي تسبب في تأخر نشر بيانات اقتصادية مهمة مثل أرقام التوظيف والنمو.
ومع غياب هذه البيانات.. يعتمد صناع القرار في البنك المركزي على مؤشرات محدودة لتقييم وضع الاقتصاد، ما يزيد من صعوبة تحديد المسار النقدي القادم.










