أثار التحديث الأخير لتطبيق الذكاء الاصطناعي جروك (Grok)، التابع لمنصة “إكس”، موجة غضب واسعة وتحذيرات من خبراء الأمن الرقمي. تناول الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” ما وصفه بـ “الكارثة التكنولوجية”، حيث باتت أدوات الذكاء الاصطناعي تهدد الخصوصية بشكل غير مسبوق.
ما هي مخاطر الذكاء الاصطناعي جروك؟
تكمن الخطورة الأساسية في قدرة المحرك على معالجة الصور وإنتاج محتوى “تزييف عميق” (Deepfake) بدقة عالية. إليك أبرز النقاط التي تناولها التقرير:
انتهاك الخصوصية: سهولة تحويل أي صورة شخصية إلى محتوى مسيء دون إذن صاحبها.
الابتزاز الإلكتروني: فتح الباب أمام ضعاف النفوس لاستخدام هذه الصور في عمليات التهديد والابتزاز.
غياب الرقابة: قدرة الذكاء الاصطناعي على تجاوز الفلاتر الأخلاقية التي تضعها الشركات الأخرى.
التزييف العميق: التحدي الأكبر في 2026
أشار الخبراء في الفيديو إلى أننا نعيش في عصر يصعب فيه التمييز بين الحقيقة والتزييف. التزييف العميق لم يعد مجرد رفاهية تقنية، بل تحول إلى أداة قد تسبب أزمات اجتماعية وقانونية حادة إذا لم يتم تقنينها دولياً.
كيف نحمي أنفسنا من هذه التقنيات؟
تجنب رفع صور شخصية ذات جودة عالية جداً على منصات غير مؤمنة.
تفعيل إعدادات الخصوصية ومنع الغرباء من رؤية ألبومات الصور.
المطالبة بتشريعات قانونية تجرم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى خادش.










