تصدّر اسم الدكتور حسام موافي محركات البحث صباح الأحد 15 فبراير 2026، بعد انتشار شائعة وفاته عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأثارت الشائعة حالة من القلق بين متابعيه ومحبيه، خاصة مع تداول منشورات تزعم رحيله دون أي مصدر رسمي.
إلا أن الدكتور حسام موافي حسم الجدل سريعاً، وخرج بنفسه لينفي ما تردد حول وفاته، مؤكداً أنه يتمتع بصحة جيدة.
نجل حسام موافي يكشف الحقيقة
في البداية، وصلت الشائعة إلى نجله الدكتور حاتم موافي، الذي سارع إلى طمأنة الجمهور. وكتب عبر حسابه على منصة Facebook:
«الدكتور حسام الحمدلله بخير وفي أتم صحة، شكراً جزيلاً لكل من اطمئن وسأل».
وبذلك وضع حاتم موافي حداً لحالة الجدل التي انتشرت خلال ساعات قليلة، خاصة مع تفاعل آلاف المستخدمين مع الخبر غير الصحيح.
حسام موافي ينفي شائعة وفاته بنفسه
لاحقاً، نشر الدكتور حسام موافي بياناً عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، ووجّه رسالة مباشرة إلى متابعيه وطلابه. وأكد أنه بصحة جيدة، كما شكر كل من حرص على الاطمئنان عليه.
وقال في رسالته إنه يقدّر مشاعر محبيه واهتمامهم، ثم هنأ جمهوره بقرب حلول شهر رمضان المبارك، داعياً الله أن يحفظ الجميع من كل سوء. وهكذا أنهى موافي الجدل المتصاعد حول حقيقة وفاته.
من هو الدكتور حسام موافي؟
يُعد الدكتور حسام موافي واحداً من أبرز أساتذة الأمراض الباطنية في مصر. عمل أستاذاً بكلية طب قصر العيني في جامعة القاهرة، كما شغل مناصب أكاديمية مهمة داخل الكلية.
وُلد موافي في 24 نوفمبر 1959 بمدينة الإسكندرية. وفي البداية التحق بكلية التجارة، ثم قرر تغيير مساره إلى دراسة الطب. بعد ذلك حصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة عين شمس عام 1983 بمرتبة الشرف. ثم نال درجة الماجستير في الأمراض الباطنية عام 1987، قبل أن يحصل على الدكتوراه من جامعة الإسكندرية عام 1988.
وخلال مسيرته العلمية، نشر أكثر من 180 بحثاً في مجالات القلب والجهاز الهضمي والكلى والصدر، كما تولى رئاسة قسم الأمراض الباطنية بكلية طب قصر العيني بين عامي 2003 و2007، ثم شغل منصب وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث حتى عام 2011.
سر شهرة حسام موافي على مواقع التواصل
ازدادت شهرة الدكتور حسام موافي بين الجمهور بعد تقديمه برنامج «ربي زدني علماً» عبر قناة صدى البلد. وخلال البرنامج، ناقش موضوعات طبية بأسلوب مبسط يجمع بين التوعية الصحية والطرح الديني.
كما انتشرت مقاطع حلقاته على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما عزز حضوره الرقمي. ووصل عدد متابعيه على فيسبوك إلى نحو 3.2 مليون متابع، ما يجعله من أكثر الأطباء المصريين تأثيراً عبر الإنترنت.
وبذلك تؤكد التطورات الأخيرة أن شائعة وفاة حسام موافي لا أساس لها من الصحة، وأن الطبيب المصري يتمتع بحالة صحية مستقرة، وفق ما أعلن بنفسه وبحسب تأكيد أسرته







