أعلن المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، اختيار الكاتب الصحفي ضياء رشوان لتولي حقيبة وزارة الإعلام ضمن التشكيل الوزاري الجديد لحكومة الدكتور مصطفى مدبولي عام 2026. وجاء القرار في إطار حركة تغييرات واسعة تستهدف تطوير الأداء الحكومي وتعزيز دور الإعلام في المرحلة المقبلة.
ويعد ضياء رشوان من أبرز الأسماء في الوسطين الصحفي والسياسي، إذ يمتلك مسيرة مهنية طويلة تجمع بين البحث الأكاديمي والعمل العام والإعلامي.
النشأة والمؤهل العلمي
وُلد ضياء رشوان في 1 يناير عام 1960، وتخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، قسم العلوم السياسية، عام 1981. وبعد ذلك واصل دراسته في فرنسا، حيث حصل على درجة الماجستير في التاريخ السياسي من جامعة السوربون عام 1985.
كما انضم إلى نقابة الصحفيين عام 1983، وبدأ منذ وقت مبكر في الجمع بين العمل الصحفي والدراسة البحثية.
مسيرته في مركز الأهرام والهيئة العامة للاستعلامات
عمل رشوان في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية منذ عام 1981، وتدرج في المناصب من باحث مساعد إلى خبير ثم رئيس لوحدة النظم السياسية وبرنامج دراسة الحركات الإسلامية. وبعد ذلك شغل منصب نائب مدير المركز، ثم تولى إدارته خلال الفترة من سبتمبر 2011 حتى أكتوبر 2017.
وفي يونيو 2017، عُين رئيسًا للهيئة العامة للاستعلامات، حيث قاد جهود تطوير الخطاب الإعلامي الخارجي وتعزيز صورة مصر في الخارج.
مناصبه النقابية والدستورية
انتخب الصحفيون ضياء رشوان نقيبًا لهم عدة مرات، أعوام 2013 و2015 و2019 و2021 و2023، ما يعكس ثقة الجمعية العمومية في خبرته وقدرته على إدارة الملفات المهنية.
كما شارك في لجنة الخمسين لإعداد دستور مصر 2014 ممثلًا لنقابة الصحفيين، وعضوًا بالمجلس الأعلى للصحافة، ثم بالهيئة الوطنية للصحافة.
الحوار الوطني وجوائز الإعلام
تولى رشوان منصب المنسق العام للحوار الوطني في مصر منذ يونيو 2022، حيث لعب دورًا مهمًا في إدارة النقاشات بين مختلف القوى السياسية والمجتمعية.
إلى جانب ذلك، ترأس مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية بدبي.. ثم جائزة الإعلام العربي، وشارك في عشرات المؤتمرات الدولية، وألف أكثر من 25 كتابًا وعشرات الدراسات باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.
وبهذا التعيين، يراهن كثيرون على خبرة ضياء رشوان في تطوير الإعلام المصري خلال المرحلة المقبلة.. ودعم دوره في نقل صورة واقعية ومتوازنة عن الدولة والمجتمع










