أعلن الكرملين اليوم الأربعاء أن روسيا تدين بشدة استهداف وقتل كبار المسؤولين الإيرانيين. جاء ذلك على لسان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، خلال تصريحاته الإعلامية.
وأكد بيسكوف أن موسكو ترى أن اغتيال قيادات إيران واستهدافها يشكل اعتداءً صارخاً على سيادة الدولة، مضيفًا أن روسيا تدين أي أعمال تستهدف المساس بحياة القادة في إيران أو أي دولة أخرى.
نفي تزويد إيران بتكنولوجيا عسكرية
ردًا على تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال عن أن روسيا زودت إيران بصور أقمار اصطناعية وطائرات مسيرة، وصف بيسكوف هذا التقرير بأنه كاذب تمامًا.
وأوضح أن موسكو لا ترى أي ضرورة للرد على الأخبار الكاذبة بشأن مساعدتها لإيران في الصراع الحالي، مؤكدًا أن روسيا تحافظ على موقفها الدبلوماسي المستقل.
تأثير الصراع على سوق الطاقة
لفت المتحدث باسم الكرملين إلى أن الصراع القائم حول إيران يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في سوق الطاقة العالمية. وأوضح أن هذه الاضطرابات تجعل من الصعب التنبؤ بمستقبل تطور الأوضاع الإقليمية وتأثيرها على الأسعار والتوريدات.
وأشار بيسكوف إلى أن روسيا تتابع الوضع عن كثب وتدرس تداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
تصاعد الصراع في المنطقة
يأتي تصريح الكرملين بعد أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير الماضي، هجومًا مشتركًا واسع النطاق على إيران.
ردت إيران بهجوم مضاد استهدف مواقع داخل إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة. وتضاعفت المخاوف الدولية من أن يؤدي هذا الصراع إلى تصعيد أكبر، مما يزيد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
الموقف الروسي الرسمي
أكد الكرملين أن روسيا تلتزم بمبادئ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وأن موقفها من إيران قائم على احترام سيادة الدولة واستقلالها.
كما شدد بيسكوف على أن روسيا لن تسمح لأي معلومات خاطئة بالتأثير على سياستها، مؤكداً استمرار موسكو في مراقبة الأحداث عن كثب والعمل على تهدئة التوترات في المنطقة.
خاتمة الخبر
تبقى التوترات في الشرق الأوسط مصدر قلق دولي، خصوصاً مع استمرار الهجمات والردود العسكرية. وفي الوقت نفسه، يحافظ الكرملين على موقفه الثابت، داعياً إلى ضبط النفس وتجنب تصعيد النزاعات، مع مراقبة تداعيات الصراع على سوق الطاقة والأمن الإقليمي.










