رغم الترقب الكبير لإطلاق أجهزة “أبل” الجديدة هذا الأسبوع.. يرى محللون أن هذه الخطوة قد لا تكون كافية لطمأنة المستثمرين في ظل القلق المتزايد من تباطؤ الشركة بمجال الذكاء الاصطناعي.
تراجع ثقة المستثمرين
يشير خبراء في أسواق المال إلى أن “أبل” ما زالت متأخرة نسبيًا في سباق الذكاء الاصطناعي..
مقارنة بمنافسيها مثل “مايكروسوفت” و”غوغل”.. اللتين تمكنتا من طرح منتجات وخدمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي بشكل أسرع وأكثر وضوحًا..
هذا التباطؤ انعكس على ثقة المستثمرين الذين يتوقعون رؤية رؤية أكثر جرأة من “أبل” في هذا المجال.
الأجهزة الجديدة تحت المجهر
من المتوقع أن تكشف الشركة عن تحديثات لأجهزة “آيفون” و”آيباد” وساعات “أبل”.. في محاولة لتعزيز مبيعاتها بعد فترة من التباطؤ…
لكن مراقبين يحذرون من أن هذه المنتجات، رغم أهميتها، قد لا تعوّض غياب خطة واضحة للذكاء الاصطناعي على المدى المتوسط والبعيد.

ويؤكد محللون أن مستقبل “أبل” في السوق لن يتوقف فقط على مبيعات الأجهزة، بل على قدرتها على دمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها وخدماتها بشكل مبتكر.
إذ بات المستثمرون يعتبرون الذكاء الاصطناعي معيارًا رئيسيًا للحكم على قدرة الشركات التكنولوجية على المنافسة عالميًا.










