ليلة اختراق إسرائيل.. هاكرز يكشفون أرقام وزراء الاحتلال ويسقطون ممثلين ولاعبين في الفخ
شهدت إسرائيل ما وُصف إعلاميًا بـ “ليلة اختراق إسرائيل”. بعدما تمكنت مجموعة هاكرز من تنفيذ هجمات سيبرانية متزامنة استهدفت وزراء ومسؤولين في حكومة الاحتلال. إلى جانب ممثلين ولاعبين بارزين.
الهجوم أثار صدمة واسعة، بعدما كشف المخترقون عن أرقام هواتف قيادات بارزة. بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. بالإضافة إلى عدد من الوزراء في الحكومة الحالية والسابقين.
تفاصيل الاختراق وتسريب الأرقام
أكدت وسائل إعلام عبرية أن مجموعة هاكرز تركية استطاعت اختراق هواتف 11 وزيرًا في حكومة الاحتلال. ونشرت أرقامهم بشكل علني.
ومن بين الأسماء التي جرى تسريب أرقامها: وزير الدفاع السابق يوآف جالانت. رئيس الكنيست أمير أوحانا. بالإضافة إلى ذلك وزراء آخرون مثل ياريف ليفين. إيلي كوهين. دودي أمسالم. يوآف كيش، ميري ريغيف، ميكي زوهر، آفي ديختر، ونير بركات.
كما تم نشر رقم نتنياهو. مع الإشارة إلى أنه قد لا يكون محدثًا. إلا أن الواقعة اعتُبرت اختراقًا خطيرًا للأمن الشخصي لقيادات الاحتلال.
استهداف الفنانين واللاعبين
لم يقتصر الهجوم على السياسيين فقط. بل امتد ليشمل خداع عشرات الممثلين الإسرائيليين عبر حيلة “اختبارات أداء” لفيلم جديد.
وطُلب من هؤلاء إرسال مقاطع فيديو وصور لبطاقات هوياتهم وجوازات سفرهم ومعلومات حساسة. قبل أن يتبين أنهم وقعوا ضحية لمجموعة الهاكرز.
كما تعرض عدد من اللاعبين البارزين لاختراق مشابه. حيث أرسلوا بياناتهم الشخصية وتلقوا لاحقًا رسائل تهديد.
جهات متورطة وإشارات لإيران
بحسب القناة 12 العبرية. فإن هذه الهجمات قد تكون مرتبطة بجهات إيرانية، خاصة في ظل تصاعد الحرب السيبرانية بين إيران وإسرائيل خلال السنوات الأخيرة.
اللافت أن الأيام الماضية شهدت حادثة أخرى، عندما تمكن هاكر من الاتصال بوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عبر “فيديو كول”، ونشر مقطعًا قصيرًا من المكالمة على الإنترنت.
موقف الأمن السيبراني الإسرائيلي
القيادة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل أكدت أن ما حدث يمثل تهديدًا كبيرًا، خصوصًا أن الاختراق شمل بيانات حساسة لقيادات سياسية وفنية ورياضية.
وحذرت من أن الهجمات قد تتكرر بأساليب أكثر تطورًا، داعيةً إلى تعزيز التدابير الوقائية لحماية الهواتف الشخصية للمسؤولين.

تصاعد حرب الاختراقات
تأتي “ليلة اختراق إسرائيل” لتضاف إلى سلسلة طويلة من الهجمات السيبرانية التي طالت البنية التحتية، المؤسسات الحكومية، والمرافق الحيوية في دولة الاحتلال.
ويرى مراقبون أن ما جرى يمثل ضربة مزدوجة: الأولى سياسية بكشف أرقام واتصالات الوزراء، والثانية اجتماعية باستهداف الممثلين واللاعبين مما أثار حالة من القلق العام.










