أعلنت وزارة النقل المصرية عن قرب تشغيل مونوريل العاصمة الإدارية، الذي سيربط من محطة المشير طنطاوي حتى العاصمة الإدارية الجديدة، مع خط إضافي يصل إلى مدينة نصر.
ويعد هذا المشروع خطوة كبيرة نحو النقل الذكي وتطوير منظومة النقل في القاهرة الكبرى وربطها بالعاصمة الإدارية الجديدة والمدن المحيطة.
ويهدف المشروع إلى تخفيف الازدحام المروري وتحسين تجربة النقل الجماعي للسكان والمواطنين.
موعد تشغيل مونوريل العاصمة الإدارية
من المتوقع أن يبدأ تشغيل مونوريل العاصمة الإدارية للجمهور نهاية شهر يناير 2026، بعد استكمال كافة التجارب التشغيلية والتدريبات المكثفة للعاملين على خطوط المونوريل.
وقد تم الانتهاء من التشغيل التجريبي بدون ركاب خلال الأسابيع الماضية تمهيدًا للانطلاق الرسمي أمام الجمهور.
مسار المشروع وخطوط التشغيل
مشروع مونوريل العاصمة الإدارية ينفذ على مرحلتين رئيسيتين:
المرحلة الأولى: من محطة المشير طنطاوي وحتى العاصمة الإدارية الجديدة.
المرحلة الثانية: من محطة المشير طنطاوي وحتى مدينة نصر.
هذا الربط يعزز من كفاءة التنقل بين العاصمة الإدارية والقاهرة، ويقلل الضغط على الطرق والمواصلات التقليدية، ويوفر وسيلة نقل آمنة وسريعة وفعالة.
مواصفات قطارات مونوريل العاصمة الإدارية
يتميز المشروع بعدد من المواصفات الحديثة التي تضع مصر في مصاف الدول المتقدمة في مجال النقل الجماعي:
يتكون القطار حاليًا من 4 عربات مع خطة مستقبلية لزيادة العدد إلى 8 عربات لمواكبة الطلب في المناطق العمرانية الجديدة.
القطار يعمل بدون سائق بنظام تحكم ذاتي متقدم.
تصل السرعة التصميمية للقطار إلى 90 كم/ساعة مع زمن تقاطر يبلغ 90 ثانية.
تم تركيب Screen Doors على الأرصفة أمام أبواب القطار لضمان سلامة الركاب.
تحتوي العربات على ممرات آمنة لانتقال الركاب بين العربات براحة تامة.
مزودة بكاميرات للمراقبة المركزية وضمان التشغيل الآمن.
شاشات LCD داخل العربات تعرض معلومات الرحلة ويمكن استخدامها في بث الإعلانات التجارية.
أعلى الأبواب الجانبية توجد شاشات لإعلام الركاب باسم المحطة النهائية قبل استقلال القطار.
أماكن مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة مجهزة بكراسي متحركة ووسائل تثبيت آمنة.
أهمية مشروع مونوريل العاصمة الإدارية
يعد مشروع مونوريل العاصمة الإدارية جزءًا من خطة شاملة لتطوير النقل الذكي في مصر، ويكمل مشروع المونوريل غرب النيل وخط 6 أكتوبر ضمن شبكة النقل الجماعي الجديدة. ويهدف المشروع إلى:
توفير وسيلة نقل حديثة وآمنة للمواطنين.
تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة وبالتالي تقليل الازدحام والتلوث.
تحسين جودة الخدمات للمسافرين بين القاهرة والعاصمة الإدارية والمدن المحيطة.
وضع مصر في مقدمة الدول الأفريقية في مجال النقل الذكي بدون سائق.
الفوائد المستقبلية للنقل الذكي في القاهرة
مع تشغيل مونوريل العاصمة الإدارية، ستدخل مصر مرحلة جديدة من النقل الجماعي المتطور، حيث يوفر المشروع:
سرعة وكفاءة أكبر مقارنة بالطرق التقليدية.
تجربة نقل متقدمة لجميع الركاب، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة.
شبكة ربط متكاملة بين المدن الكبرى والعاصمة الإدارية.
دعم جهود الدولة في التنمية المستدامة وتقليل استهلاك الوقود والتلوث.










