أبحاث تقنيةالأخبار

ناسا تنفذ أول إخلاء طبي في محطة الفضاء الدولية منذ 25 عامًا: مهمة Crew-11 تعود مبكرًا

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا عن تنفيذ أول عملية إخلاء طبي في تاريخ محطة الفضاء الدولية (ISS) منذ انطلاقها قبل 25 عامًا. وأكدت الوكالة أن مهمة Crew-11 التابعة لشركة سبيس إكس ستعود إلى الأرض مبكرًا بسبب حالة صحية طارئة لأحد أفراد الطاقم.

عودة مبكرة لمهمة Crew-11

من المقرر أن تنفصل كبسولة Dragon عن محطة الفضاء يوم 14 يناير، على أن تهبط في المحيط الهادئ قبالة سواحل ولاية كاليفورنيا يوم 15 يناير. تحمل المهمة أربعة رواد فضاء، بينهم رائدا فضاء أمريكيان، ورائد فضاء ياباني، ورائد فضاء روسي. وكان من المخطط أن تستمر المهمة لمدة ستة أشهر كاملة.

حالة صحية دون كشف التفاصيل

أوضحت ناسا أن قرار العودة المبكرة جاء بعد أن أبلغ أحد أفراد الطاقم عن مشكلة صحية في 7 يناير. وأدى ذلك إلى تأجيل نشاط سير في الفضاء المخطط له. ومع ذلك، أكدت الوكالة أن جميع أفراد الطاقم “في حالة مستقرة وآمنة ويتلقون رعاية كاملة”. الإخلاء يُعد إجراءً احترازيًا لضمان سلامتهم.

أول إخلاء طبي في تاريخ ISS

يمثل هذا القرار سابقة لم تحدث من قبل في تاريخ محطة الفضاء الدولية. فقد شهدت المحطة سابقًا حالات صحية محدودة، لكن كلّها أُديرت داخل المحطة دون الحاجة لإنهاء المهمة أو العودة الفورية إلى الأرض.

بعد عودة طاقم Crew-11، سيبقى على متن المحطة ثلاثة رواد فقط: كريس ويليامز من أمريكا، وسيرغي كود-سفيرشكوف وسيرغي ميكايف من روسيا. هذا العدد أقل من الطاقم المعتاد الذي يتكون عادة من سبعة أفراد.

دعم كامل من الأرض واستمرار العمليات

أكدت ناسا أن الطاقم المتبقي سيواصل تشغيل المحطة بدعم كامل من فرق التحكم الأرضية. كما أشارت الوكالة إلى أن العمل بطاقم مكون من ثلاثة أفراد كان شائعًا في السنوات الأولى للمحطة. ومن المتوقع أن يصل طاقم Crew-12 المكوّن من أربعة رواد جدد منتصف فبراير لإعادة العدد إلى مستواه الطبيعي.

توضح هذه الخطوة التزام ناسا وسبيس إكس بوضع سلامة رواد الفضاء أولًا، حتى إذا تطلب ذلك اتخاذ إجراءات غير مسبوقة. وبالرغم من حجب تفاصيل الحالة الصحية، تؤكد الوكالة أن جميع الإجراءات تهدف إلى توفير أفضل رعاية ممكنة للطاقم، سواء في المدار أو بعد العودة إلى الأرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى