الأخبارهواتف محمولة

هاتف ترامب.. مشروع ذهبي غامض يثير الجدل بين الحجز المسبق والغياب الطويل

بعد أن اقتحم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عالم التكنولوجيا بإطلاقه مشروع “ترامب موبايل”.. توقع كثيرون أن يشهد السوق مفاجأة كبيرة.. فقد أعلنت منظمة ترامب عن أول هاتف ذكي لها باسم “Trump Phone T1”.. لتدخل المنافسة في سوق شديد التنافس.

لكن بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على الإعلان الرسمي، لم يظهر الهاتف للنور.. رغم تحديد موعد جديد لإطلاقه في أكتوبر الماضي، ما جعل العملاء الذين دفعوا 100 دولار لحجزه في حالة ترقب وقلق.

 

رمزية الأرقام وخطط الأسعار

أحد أكثر الجوانب التي لفتت الأنظار في مشروع ترامب موبايل هو الخطة التي أطلقتها الشركة تحت اسم “47 Plan”، حيث يصل سعر الاشتراك الشهري إلى 47.45 دولارًا.. في إشارة رمزية إلى أن ترامب هو الرئيسين رقم 45 و47 في تاريخ الولايات المتحدة.

تقدم الخطة مزيجًا غير معتاد من الخدمات مثل مكالمات غير محدودة، إنترنت بلا حدود، واستشارات طبية ونفسية افتراضية. كما تتيح للمستخدمين مكالمات دولية مجانية لأكثر من 100 دولة، بينها دول توجد فيها قواعد عسكرية أمريكية.

 

الهاتف الذهبي الذي لم يصل بعد

كشفت المنظمة عن هاتف ذهبي يحمل اسم “Trump T1 Phone 8002” بسعر 499 دولارًا.

ويأتي الهاتف بمواصفات متوسطة تشمل شاشة AMOLED قياس 6.25 بوصة بمعدل تحديث 120 هرتز، وكاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، وبطارية 5000 مللي أمبير مع شحن سريع بقدرة 20 واط، ونظام تشغيل أندرويد 15 مع مساحة تخزين 256 غيغابايت قابلة للتوسعة.

لكن المفارقة أن الهاتف لم يصدر بعد، رغم أن أكتوبر انتهى دون أي إعلان رسمي أو تحديث من الشركة حول موعد الإطلاق الجديد.

 

شكوك متزايدة ومشاريع سابقة فاشلة

الجدل لم يتوقف عند التأخير فقط، بل زادت الشكوك بعد اكتشاف أن الصورة التي نشرتها منظمة ترامب للهاتف في أغسطس كانت تصميمًا معدلًا لهاتف Galaxy S25 Ultra من “سامسونغ”، مع بقاء شعار شركة Spigen على الصورة.

هذا التصرف أثار تساؤلات حول مدى جدية المشروع، خاصة وأن منظمة ترامب واجهت سابقًا إخفاقات في مشاريع عدة مثل “ترامب فودكا” و”جامعة ترامب” و”ترامب ستايك”.

 

خاتمة: بين الوهم والانتظار

حتى الآن، لا يزال مصير هاتف ترامب الذهبي مجهولًا. هل سيصدر الهاتف بالفعل أم سيلحق بقائمة مشاريع ترامب المتعثرة؟ العملاء الذين دفعوا العربون ينتظرون إجابة واضحة، بينما يزداد الغموض حول حقيقة المشروع الذي كان من المفترض أن يكون بوابة ترامب إلى عالم التكنولوجيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى