في متابعة دقيقة لملفات بناء الإنسان الرقمي، رصد برنامج “وطن رقمي” الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية الرائدة “الرواد الرقميون”، والتي تهدف إلى إعداد جيل من الكوادر الشابة المؤهلة لسوق العمل العالمي في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبرمجيات، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
منافسة قوية.. 40 ألف متقدم واختبارات صارمة
كشف تقرير “وطن رقمي” عن حجم الإقبال الاستثنائي الذي شهدته المبادرة في دفعتها الأولى، حيث تقدم للمنافسة نحو 40 ألف شاب وشابة.
ومن خلال عملية تقييم واختبارات فنية دقيقة لضمان اختيار النخبة، تم قبول 1674 متدرباً فقط ممن اجتازوا كافة الشروط بنجاح، مما يعكس جدية المبادرة في تقديم كوادر ذات كفاءة استثنائية.
وأظهرت الإحصائيات التي عرضها البرنامج تمكيناً لافتاً للمرأة المصرية في المجال التقني، حيث بلغت نسبة الإناث المقبولات 58%، بينما بلغت نسبة الذكور 42%، وهو مؤشر قوي على تغير خارطة الاهتمامات التقنية لدى الشباب المصري.
شراكات مع جامعات عالمية (كندا وماليزيا)
أبرز برنامج “وطن رقمي” ميزة تنافسية للمبادرة، وهي توفير شهادات دولية معتمدة بالتعاون مع كبرى الجامعات العالمية، مثل جامعة “كوينز” الكندية وجامعة “سانز” الماليزية. وتتنوع المسارات التدريبية لتشمل:
- ماجستير العلوم: لمدة سنتين للتعمق الأكاديمي.
- ماجستير مهني: لمدة سنة واحدة للتركيز على الجانب التطبيقي.
- دبلوم متخصص: لمدة 9 أشهر في مسارات تقنية دقيقة.
- دبلوم مكثف: لمدة 4 أشهر للتأهيل السريع لسوق العمل.
من التدريب إلى التوظيف.. رؤية وطن رقمي
لضمان استدامة النجاح، كشف “وطن رقمي” عن توقيع اتفاقيات تعاون مع 31 شركة تكنولوجية عالمية ومحلية، تهدف إلى ربط المتدربين ببيئة العمل الحقيقية من خلال ورش عمل ومشاريع تخرج عملية.
كما أشار التقرير إلى الدور الحيوي الذي تلعبه مراكز إبداع مصر الرقمية (Creativa) في احتضان الخريجين ودعم مشاريعهم الناشئة، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز الاقتصاد الرقمي الوطني.
لمتابعة التقرير الكامل حول المبادرة عبر “وطن رقمي”:










