الأخبارهواتف محمولة

5 إعدادات ذكية تُطيل عمر بطارية هاتف أندرويد وتقلل الشحن المتكرر

شهدت هواتف أندرويد اهتمامًا كبيرًا من المستخدمين حول كيفية تحسين عمر البطارية وتقليل الحاجة للشحن المتكرر، خصوصًا مع كثرة التطبيقات الثقيلة وتشغيل خدمات متعددة في الخلفية. يعاني العديد من مستخدمي الهواتف الذكية من استنزاف البطارية بسرعة، رغم التطورات الكبيرة في المعالجات والشاشات وتقنيات الشحن السريع، مما يجعل معرفة الإعدادات الصحيحة أمرًا ضروريًا للحفاظ على أداء الهاتف على مدار اليوم.

رغم أن البطاريات الحديثة أصبحت أكثر كفاءة، إلا أن العديد من المستخدمين يجدون أنفسهم مضطرين لشحن هواتفهم أكثر من مرة يوميًا، وهو ما قد يؤثر على عمر البطارية على المدى الطويل. ولهذا السبب، قدم خبراء التكنولوجيا مجموعة من الإعدادات البسيطة والفعالة التي تساعد على تحسين عمر البطارية على هواتف أندرويد دون الحاجة لتغيير الجهاز.

1- إيقاف ميزة Always-On Display

ميزة الشاشة الدائمة التشغيل مفيدة لعرض الوقت والإشعارات دون فتح الهاتف.. لكنها تستهلك جزءًا من البطارية حتى على شاشات AMOLED المصممة لتقليل الاستهلاك.

إذا لم تكن تعتمد عليها كثيرًا، فإن تعطيلها قد يمنحك وقت تشغيل أطول. يمكن إيقافها من: الإعدادات > الشاشة > Always-On Display، أو قد تجدها ضمن إعدادات شاشة القفل أو “Ambient Display”.

كما يُنصح بتقليل معدل تحديث الشاشة إلى 60 هرتز بدلًا من 90 أو 120 هرتز لتوفير طاقة إضافية.

2- تفعيل الوضع الداكن (Dark Mode)

الوضع الداكن من أكثر الطرق فاعلية لتوفير البطارية، خصوصًا على شاشات AMOLED، حيث يتم إيقاف تشغيل البيكسلات السوداء فعليًا.

إلى جانب تقليل استهلاك الطاقة، يوفر الوضع الداكن راحة أكبر للعين. لتفعيله: الإعدادات > الشاشة > الوضع الداكن.. مع إمكانية ضبطه ليعمل تلقائيًا حسب الوقت أو الإضاءة.

كما ينصح بمراقبة مستوى سطوع الشاشة، فرفع السطوع بلا داعٍ يعد من أكبر أسباب استنزاف البطارية.

3- مراجعة أذونات وتشغيل التطبيقات في الخلفية

الهواتف تعمل باستمرار في الخلفية مع عشرات التطبيقات التي تستخدم الإنترنت أو الموقع أو ترسل إشعارات.

يمكن تقليل الضغط على البطارية عبر: الإعدادات > التطبيقات > عرض كل التطبيقات > التطبيق المطلوب > استخدام البطارية > تعطيل خيار السماح بالاستخدام في الخلفية.

يُنصح أيضًا بمراجعة أذونات الموقع، وقصرها على “أثناء استخدام التطبيق” للتطبيقات غير الأساسية.

4- التحول من 5G إلى 4G

رغم سرعات 5G العالية، إلا أنها تستهلك طاقة أكبر، خصوصًا في المناطق ذات التغطية الضعيفة.

إذا لم تكن بحاجة لسرعات فائقة طوال الوقت، فإن 4G توفر أداءً ممتازًا لتصفح الإنترنت وبث الفيديوهات بدقة عالية مع استهلاك أقل للطاقة.

للتبديل: الإعدادات > الشبكة والإنترنت > شرائح الاتصال > نوع الشبكة المفضل > 4G/LTE.

5- تجنب تطبيقات توفير البطارية الخارجية

تطبيقات الطرف الثالث التي تدّعي تحسين البطارية قد تؤدي إلى استنزافها أكثر بسبب تشغيلها في الخلفية.

ينصح بالاعتماد على أدوات النظام المدمجة لتوفير الطاقة، وتقليل مزامنة الحسابات غير الضرورية.. وتعطيل ميزات مثل البلوتوث والموقع والبيانات عند عدم الحاجة إليها.

بضع تعديلات بسيطة في الإعدادات قد تحدث فرقًا كبيرًا في عمر بطارية هاتف أندرويد، دون الحاجة لتغيير الجهاز أو التضحية بتجربة الاستخدام اليومية.

وفي حال كنت كثير التنقل، قد يكون باور بانك صغير استثمارًا عمليًا يضمن لك يومًا كاملًا دون القلق من نفاد الشحن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى