كتب: محمود عمار
صرّح الدكتور مصطفى السرو، نائب رئيس غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات، بأن السبب الرئيسي وراء ضعف مشاركة الشركات المصرية في معرض ليب السعودية هو التكلفة الباهظة. حجز جناح بمساحة 4 أمتار يتطلب نحو 400 ألف جنيه مصري، إضافة إلى نفقات السفر والإقامة. هذه التكاليف تشكل عبئًا كبيرًا على الشركات الصغيرة والمتوسطة. كما أشار إلى أن “إيتيدا” لم تقدم الدعم هذه المرة، مما أدى إلى مشاركة 10 شركات فقط من أصل 50 كانت متوقعة.
المسؤول عن غياب مصر في معرض ليب السعودية
أوضح السرو في مداخلة هاتفية لبرنامج وطن رقمي مع الاعلامي حسن عثمان على قناة الحدث اليوم أن المسؤولية لا تقع على جهة واحدة فقط، بل تشمل منظمات المجتمع المدني، الشركات، والجهات الحكومية المعنية بقطاع تكنولوجيا المعلومات. كما انتقد الأسعار المرتفعة التي تفرضها الجهات المنظمة، والتي تتجاوز أحيانًا الأسعار التي يحصل عليها المشاركون بشكل فردي.
دور الاقتصاد الرقمي في دعم الشركات المصرية
أكد السرو على أهمية الاقتصاد الرقمي في تعزيز قدرات الشركات المصرية بقطاع تكنولوجيا المعلومات. وأضاف أن معرض ليب يعد فرصة ذهبية للشركات المصرية للتوسع في السوق السعودي، الذي يُعتبر من أكبر الأسواق المتاحة مقارنة بأي سوق خارجي آخر.
التصدير هو الحل لاستمرار الشركات المصرية
أوضح السرو أن التصدير هو السبيل الوحيد لاستمرار الشركات الصغيرة والمتوسطة. كما أشار إلى أن الدعم الحكومي كان يسهل مشاركة العديد من الشركات في مثل هذه الفعاليات، لكن نظرًا للظروف الاقتصادية الحالية، اضطرت الشركات لتحمل التكلفة بالكامل.
تحالف المنظمات لدعم المشاركة المصرية
كشف السرو عن جهود المنظمات لدعم مشاركة الشركات المصرية في “ليب”، حيث تم الاتفاق على التحالف تحت اسم “مصر” بشكل موحد لتقليل التكاليف وتجنب التنافس الداخلي. وقد تم تخصيص مساحة 280 مترًا مربعًا في المعرض، بحيث تتاح للشركات مساحات تبدأ من مترين فأكثر حسب احتياجاتها.
كيف تفاوضت الشركات على أسعار المشاركة؟
أوضح السرو أنه تم إجراء مفاوضات مكثفة مع الجهات المنظمة لتخفيض الأسعار. حيث تم تقليص تكلفة المشاركة بنحو 600 ألف جنيه، مما ساعد بعض الشركات على الانضمام للمعرض.
تعليق احد الشركات المتراجعة عن المشاركة
أشار المهندس تامر محمد، الرئيس التنفيذي لشركة “مايند للتكنولوجيا”، إلى أن الشركات تواجه صعوبات كبيرة أثناء التفاوض على الأجنحة في المعارض الدولية. حيث تختلف الأسعار وتتغير بشكل مستمر، مما يعقد اتخاذ القرار.
لماذا تكلفة المشاركة المصرية مرتفعة؟
طالب السرو بضرورة التحقيق في مسألة الأسعار المرتفعة، حيث كان من المفترض أن تقل التكلفة عند الحجز الجماعي لمساحات أكبر، ولكن العكس حدث، مما جعل الأسعار المصرية أغلى من المتوقع.
تكلفة المشاركة في معرض ليب صدمة للشركات
أكد المهندس تامر محمد أن تكلفة المشاركة كانت صادمة. حيث وصلت إلى مليون وستمائة ألف جنيه، في حين أن الشركات التي شاركت بشكل فردي دفعت مبالغ أقل. وأضاف أن العام الماضي كان بمثابة استكشاف للسوق السعودي، مما دفعهم لاتخاذ قرار بالمشاركة بشكل أكبر هذا العام.
الظروف المالية وتأثيرها على الشركات المصرية
أكد السرو أن الأوضاع الاقتصادية الحالية جعلت الشركات تواجه تحديات كبيرة، خاصة مع غياب الدعم الحكومي. الشركات المصرية تبحث عن فرص جديدة للتصدير، ليس فقط من أجل الربح، ولكن لضمان استمراريتها في ظل تباطؤ السوق المحلي.
التفاوض يخفض تكلفة المشاركة في معرض ليب
كشف المهندس تامر محمد عن مفاوضات جرت مع الجهات المنظمة، مما أدى إلى تخفيض سعر المشاركة إلى 64 ألف جنيه للمتر. هذا ساعد في زيادة عدد الشركات المشاركة مقارنة بالسعر الأصلي.
التصدير ضرورة وليس اختيارًا
أوضح السرو أن التصدير أصبح الخيار الوحيد لبقاء الشركات المصرية، خاصة مع التقشف الحكومي وتأخر صرف المستحقات المالية. مما جعل السوق المحلي غير مستقر.









