أعلنت شركتا “كولباد” و”كيه إكس دي” الصينيتان عن استثمار 100 مليون جنيه مصري – وهو ما يتجاوز 2 مليون دولار – في السوق المصرية بهدف بدء تصنيع الهواتف المحمولة محليًا.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الشركتين لتعزيز حضورهما في السوق المصرية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتصدير الهواتف الذكية إلى أسواق أفريقيا، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة للشركات العالمية في بيئة الاستثمار المصرية ودعم الدولة للقطاع الصناعي والتكنولوجي.
تفاصيل الاستثمار وخطط الإنتاج
في المرحلة الأولى، ستبدأ الشركتان بتصنيع الهواتف عبر الاستعانة بخطوط إنتاج لدى الغير لمدة ستة أشهر، وذلك لاختبار كفاءة السوق المحلية قبل ضخ استثمارات أكبر في خطوط إنتاج مملوكة لهما.
كما تستهدف الشركتان تحقيق نسبة مكون محلي تصل إلى 45% في الهواتف المنتجة، بما يتماشى مع سياسات الدولة المصرية لدعم الصناعة المحلية وزيادة نسبة المكون المحلي في الأجهزة الإلكترونية.
تشمل أهداف الشركتين زيادة الحصة السوقية في مصر وتحويل السوق المحلي إلى منصة إقليمية لتصدير الهواتف الذكية إلى الدول الأفريقية.
ويأتي هذا في إطار الاستفادة من الحوافز التي تقدمها مصر لجذب الاستثمارات الأجنبية في مجال التكنولوجيا والصناعات الإلكترونية، بما يعزز من القدرة التنافسية للمنتجات المصنعة محليًا ويحفز الشركات على الاستثمار المستدام في السوق المصرية.
التوسع المستقبلي
بعد تقييم نتائج المرحلة التجريبية، تخطط الشركتان لإنشاء خطوط إنتاج خاصة بهما داخل مصر.. ما يسهم في تلبية الطلب المحلي وتوسيع نطاق التصدير إلى الأسواق الإقليمية.
ويأتي هذا التوسع في وقت يشهد فيه قطاع الإلكترونيات المصري اهتمامًا متزايدًا من الشركات العالمية.. الباحثة عن مواقع إنتاج جديدة، مما يعزز من مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي في مجال التكنولوجيا.
أهمية الخطوة
يمثل هذا الاستثمار نقلة نوعية في مسار تصنيع الهواتف الذكية في مصر.. حيث يسهم في خلق فرص عمل جديدة، ونقل التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز الكفاءات المحلية في قطاع الإلكترونيات.
كما يدعم هذا المشروع التوجه العام للدولة نحو زيادة نسب المكون المحلي في المنتجات الصناعية وتطوير بيئة الأعمال.. بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 لتعزيز الصناعة الوطنية وتصدير المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية.










