
أعلنت الصين عن إنجاز جديد في مجال الاتصالات مع تطوير أول شريحة 6G في العالم، والتي وُصفت بأنها “عالمية التردد” نظرًا لقدرتها على العمل على نطاق واسع يبدأ من 0.5 جيجاهرتز ويصل حتى 115 جيجاهرتز. ويعني ذلك أن الشريحة قادرة على توفير سرعة تتجاوز 100 جيجابت في الثانية، وفي الوقت نفسه يمكنها تغطية المناطق النائية التي تعاني من ضعف البنية التحتية الرقمية.
مزايا متعددة للتقنية
وأوضح فريق البحث من جامعة بكين وجامعة مدينة هونغ كونغ أن هذه الشريحة تمثل نقلة نوعية في عالم الاتصالات.. لأنها تتيح الجمع بين مزايا الترددات المنخفضة التي توفر تغطية أوسع، والترددات العالية التي تتيح سرعات فائقة. وبفضل هذا الدمج، ستصبح تقنيات مثل الواقع المعزز والجراحات عن بعد والسيارات ذاتية القيادة أكثر اعتمادًا على الشبكات الجديدة.
تقليص الفجوة الرقمية
ومن ناحية أخرى، أكد الباحثون أن التكنولوجيا الجديدة ستسهم في تقليص الفجوة الرقمية بين المدن المتقدمة والمناطق الريفية.. حيث ستصل خدمات الإنترنت عالية السرعة إلى شرائح أكبر من السكان. كما أوضحوا أن هذه الخطوة تعكس سعي الصين إلى ترسيخ موقعها العالمي في سباق الجيل السادس من الاتصالات.
تحديات أمام الانتشار
وفي السياق ذاته، أشار الخبراء إلى أن التحدي الأكبر يكمن في بناء البنية التحتية الداعمة لهذه التقنية.. فضلًا عن ضرورة وضع معايير دولية موحدة تضمن سهولة التشغيل وتفادي التداخل بين الشبكات. ومع ذلك، فإن الإعلان عن الشريحة يمثل خطوة حاسمة نحو المستقبل، ويؤكد أن الصين تتقدم بخطى ثابتة في مضمار الاتصالات المتطورة.










