أمن المعلوماتالأخبار

المصرية للاتصالات تعلن اكتمال الكابل البحري 2Africa وتوسع الربط الرقمي في أفريقيا

أعلنت الشركة المصرية للاتصالات، الرائدة في خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن اكتمال البنية التحتية الرئيسية للكابل البحري 2Africa، وذلك بالتعاون مع أعضاء التحالف الدولي للكابل البحري 2Africa، ومن بينهم شركة بايوباب الأفريقية، شركة سنتر ثري السعودية، شركة الصين الدولية لخدمات المحمول، شركة ميتا، أورانج الفرنسية، مجموعة فودافون، وشركة وايوك الأفريقية.

كابل 2Africa.. معيار جديد للربط البحري العالمي

ويعد مشروع كابل 2Africa ثمرة سنوات من التعاون والابتكار بين شركاء التحالف، بهدف ربط المجتمعات ودعم النمو الاقتصادي وإتاحة تجارب التحول الرقمي في أفريقيا والعالم.

ويعد أول كابل بحري يربط مباشرة بين شرق أفريقيا وغربها ضمن نظام متصل ومتكامل، ويربط القارة الأفريقية بمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأوروبا، مما يتيح الاتصالات لما يزيد عن 3 مليارات شخص.

قدرات سعاتية غير مسبوقة

يدعم الكابل سعات تصل إلى 21 تيرابيت لكل زوج من الألياف الضوئية في الجانب الغربي الممتد من إنجلترا إلى جنوب أفريقيا، ليصل الإجمالي إلى 168 تيرابيت، بينما تتيح المسافات الأقصر في البحر المتوسط سعات أكبر تتجاوز 30 تيرابيت لكل زوج، مع وجود 16 زوجًا يمكن للنظام تقديم سعات تفوق 180 تيرابيت.

الربط بمصر

يرتبط الكابل بمصر في كل من مدينة رأس غارب على البحر الأحمر ومدينة بورسعيد على البحر المتوسط، عبر مسارين أرضيين بمحاذاة قناة السويس، مدعومين بمسار ثالث عبر وصلة الفيستون البحرية، ما يضمن تنوع العبور ومرونة الربط بين القارات الثلاثة: أفريقيا وآسيا وأوروبا.

تأثير اقتصادي واستراتيجي

من المتوقع أن يسهم الكابل في إضافة ما يصل إلى 36.9 مليار دولار أمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا.. خلال أول عامين إلى ثلاث أعوام من التشغيل، مع خلق فرص عمل جديدة ودعم ريادة الأعمال ومراكز الابتكار.

الابتكار والتقنيات المستخدمة

من ثم يتمتع الكابل بسعة تفوق ضعف سعات الكابلات التقليدية، بفضل تقنية SDM المتطورة لإدارة النطاق الترددي، مع زيادة عمق الإغمار بنسبة 50% وتوجيه المسار لتفادي المخاطر البحرية، واستُخدمت أكثر من 35 سفينة متخصصة لضمان تركيب الكابل بأمان وموثوقية.

تعزيز موقع المصرية للاتصالات

كما يجسد اكتمال الكابل الالتزام المشترك لشركات التحالف بدفع عجلة الربط الرقمي والنمو الاقتصادي، ويعزز مكانة المصرية للاتصالات.. كمركز إقليمي رئيسي للاتصالات وبوابة رئيسية لربط أفريقيا ببقية العالم.. ضمن استراتيجية الشركة لتطوير البنية التحتية الدولية وتعظيم العائد من أصولها.

تصريح العضو المنتدب

علاوة على ذلك قال المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات..
“يمثل اكتمال البنية التحتية الرئيسية لمشروع كابل 2Africa إنجازًا جديدًا في مسيرة الشركة نحو توسيع بنيتها التحتية الدولية.. وتعزيز دورها كمحور مركزي لحركة البيانات العالمية، ويسرنا أن نكون جزءاً من هذا المشروع التحويلي.. الذي يطلق عصراً جديداً من الربط الرقمي في أفريقيا والعالم”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى