الأخبارمقالات الرأي

المهندس أحمد مهران يوضح كيف يسقط الضحايا في فخ الابتزاز الإلكتروني خلال جلسة موسعة بنقابة المهندسين

في إطار التوعية بمخاطر الإنترنت وتأثيرها على الشباب والمجتمع، عقدت نقابة المهندسين جلسة مهمة بعنوان “كيفية الاستعداد لمواجهة الاحتجاز الإلكتروني والابتزاز الإلكتروني”، قدمها المهندس أحمد مهران، حيث سلط الضوء على الأخطار المحتملة من استخدام الروابط المشبوهة وأهمية الحذر أثناء التعامل مع الوسائل الرقمية.

مخاطر الروابط المشبوهة والابتزاز الإلكتروني

أوضح المهندس أحمد مهران أن الابتزاز الإلكتروني أصبح قضية تؤثر على الأفراد والمؤسسات على حد سواء، مؤكدًا أن أي خطأ بسيط مثل الضغط على رابط غير موثوق قد يؤدي إلى فقدان البيانات الشخصية أو تعرض الحسابات المصرفية للسرقة.

وقدم مثالًا عمليًا على أحد الضحايا الذي تعرض لاختراق شامل لملفاته الشخصية، بما في ذلك الصور والفيديوهات والبيانات المالية، ما نتج عنه خسائر كبيرة وموقف نفسي صعب.

الفتيات الأكثر عرضة للابتزاز الإلكتروني

وأشار المهندس مهران إلى أن الفتيات أكثر عرضة لهذه المخاطر، خاصة عند مشاركة صور شخصية أو معلومات حساسة على المنصات الاجتماعية.

وحذر من الاعتقاد بأن الحذر التقليدي وحده كافٍ، مؤكدًا أن الابتزاز الإلكتروني قد يحدث لأي شخص وأن أي غلطة على الإنترنت يمكن أن تترك أثرًا بالغًا على الخصوصية والأمان.

فيديو توضيحي لآليات الاختراق

خلال الجلسة، تم عرض فيديو يوضح كيفية انتقال الروابط الضارة والملفات المخترقة بسرعة، ودورها في اختراق البيانات بشكل كامل.

وشدد المحاضر على أن الحذر لا يتعلق فقط بالاستخدام المهني للإنترنت، بل يشمل جميع الأنشطة اليومية عبر الشبكات الاجتماعية والتطبيقات المختلفة.

إجراءات وقائية للحماية من الابتزاز الإلكتروني

  • تجنب الضغط على الروابط المشبوهة أو تحميل الملفات من مصادر غير موثوقة.
  • استخدام برامج حماية محدثة على الأجهزة والهواتف الذكية.
  • عدم مشاركة البيانات الحساسة أو الصور الشخصية دون التأكد من موثوقية الجهة المستقبلَة.
  • متابعة تحديثات الأمان الخاصة بالتطبيقات وأنظمة التشغيل بانتظام.
  • توعية أفراد الأسرة، خصوصًا الشباب، بخطورة الانجرار وراء التحديات أو المنشورات المجهولة.

أهمية الشبكات الآمنة وتقنيات حماية البيانات

كما تناولت الجلسة أهمية التقنيات الحديثة مثل الشبكات الآمنة وخدمات VPN ودورها في حماية البيانات من محاولات الاختراق والابتزاز.

وأوضح أن الابتزاز الإلكتروني لا يستهدف الأفراد فقط، بل قد يطال المؤسسات والشركات عبر سرقة المعلومات أو التهديد بنشر بيانات حساسة.

أهمية الوعي المجتمعي والتثقيف الرقمي

وفي ختام الجلسة، شدد المهندس أحمد مهران على ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي المستمر.. مشيرًا إلى أن التثقيف الرقمي والمتابعة الدقيقة للأخبار والمصادر الموثوقة يمثلان خط الدفاع الأول ضد الابتزاز الإلكتروني.

كما دعا إلى تبادل المعرفة بين الأصدقاء وأفراد الأسرة لضمان بيئة رقمية أكثر أمانًا.. مؤكدًا أن أي خطأ بسيط على المنصات الإلكترونية قد يتحول إلى أزمة كبيرة.

لذلك، يعد الالتزام بقواعد الأمان الرقمي عنصرًا أساسيًا لحماية المستخدمين من الابتزاز الإلكتروني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى