في لقاء خاص ببرنامج وطن رقمي الذي يقدمه الإعلامي حسن عثمان، استعرض الدكتور حسام مهنا، رئيس عمليات قطاع التمويل متناهي الصغر (المايكرو) بشركة ضمان مخاطر الائتمان (CGC)، الدور المركزي الذي تمارسه الشركة كشريك استراتيجي للاتحاد المصري لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.
وأوضح أن “CGC” تعد من أكبر الداعمين للاتحاد منذ تأسيسه، سواء في تطوير الأنظمة والسياسات أو من خلال المبادرات المشتركة، مؤكداً أن دور الشركة يتجاوز فكرة الضمان المالي ليصل إلى دعم مؤسسي كامل.
تعزيز قدرات جمعيات الفئة “ج”
وتناول الدكتور مهنا جانباً مهماً من دور “CGC” في تمكين جمعيات ومؤسسات الفئة “ج”، عبر مبادرة الترقية المؤسسية التي تنفذ بالتعاون مع الاتحاد، بهدف رفع قدراتها وتمكينها من العمل بكفاءة أعلى.
كما أوضح أن الشركة توفر ضمانات تمويل بنسبة 100% للجهات التي تفتقر للضمانات الكافية، وهو ما يمنح القطاع المصرفي الطمأنينة عند منح التمويل. وأضاف أن الشركة تقدم دعماً فنياً متكاملاً يشمل أنظمة التشغيل، لمساعدة المؤسسات على التدرج من الفئة “ج” إلى “ب”، وصولاً إلى الفئة “أ”.
التكامل الرقمي وتطوير الأنظمة
وخلال اللقاء، شدّد الدكتور مهنا على أهمية الأنظمة الرقمية في قطاع التمويل متناهي الصغر، لاسيما مع التغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
من ثم أكد أن غياب الأنظمة المحاسبية والتشغيلية القوية قد يؤدي إلى انهيار المؤسسات، ومن هذا المنطلق، تعتمد “CGC” على برنامج “المحصل” كشريك تكنولوجي رئيسي، نظراً لما يوفره من بيانات دقيقة وتقارير موثوقة تخدم البنوك ومجالس الإدارة.
كما تطرق إلى ضرورة مواكبة التطور في أدوات الذكاء الاصطناعي، مع تطوير أنظمة الحماية ووجود خطط بديلة لضمان استمرارية العمل واستقرار القطاع.










