بدأ صباح اليوم الإثنين 5 يناير 2026 طلاب الصف الأول الثانوي العام، في 11 محافظة، أداء الامتحان العملي لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن اختبارات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025/2026. وتشمل قائمة المحافظات: الجيزة، الفيوم، بني سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، الأقصر، قنا، أسوان، البحر الأحمر، والبحيرة. وفي المقابل، كان طلاب 14 محافظة أخرى قد أدّوا الامتحان الأسبوع الماضي، من بينها القاهرة، الإسكندرية، الشرقية، الدقهلية، القليوبية، والمنوفية، بعد جدول زمني وضعته الوزارة لتنظيم الاختبارات على دفعات.
الامتحان عبر منصة QUREO اليابانية
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الامتحان يُعقد عمليًا عبر منصة QUREO اليابانية، في إطار دعم الطلاب بمهارات القرن الحادي والعشرين، وتعزيز قدراتهم في التفكير المنطقي والبرمجة الأساسية.. والتعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي. علاوة على ذلك، شددت الوزارة على أن أداء الامتحان يتم داخل المدرسة فقط وفي اللجان الامتحانية المحددة.. سواء باستخدام التابلت المدرسي أو أجهزة المدرسة، حتى تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
ضوابط اللجان ومواعيد الاختبار
أوضحت الوزارة أن الامتحان متاح يوميًا من الساعة 9 صباحًا حتى 7 مساءً.. وهو ما يمنح المدارس مرونة لتنظيم دخول الطلاب وفق الكثافة المتاحة. كذلك، قررت الوزارة ألا يزيد عدد الطلاب في اللجنة الواحدة عن 15 طالبًا.. مع الالتزام الكامل بالإجراءات المتبعة في نظام الامتحانات. وبالنسبة لطلاب الخدمات، تُحدد المدرسة موعد الامتحان المناسب لهم خلال نفس الفترة، حتى لا يتأثر انتظام سير اللجان.
وفي السياق ذاته، وجّهت الوزارة المديريات التي لم تستلم أجهزة التابلت بعد.. إلى توفير أجهزة بديلة داخل المدارس وفق خطة كل مديرية، حتى لا تتعطل العملية الامتحانية، ويستطيع الطلاب أداء الاختبار بدون أي عوائق تقنية. وأكدت أن كل مديرية تعليمية مسئولة عن تجهيز البنية التقنية اللازمة، ومتابعة التشغيل، وتقديم الدعم الفوري حال حدوث أي مشكلة.
خطوة جديدة في تعليم البرمجة بالمدارس
تأتي هذه الاختبارات كجزء من رؤية الوزارة لتوسيع نطاق تعليم البرمجة والذكاء الاصطناعي في المرحلة الثانوية.. حتى تواكب التطور العالمي في هذا المجال. وبهذا الشكل، يحصل الطلاب على فرصة حقيقية للتدريب العملي وليس الحفظ النظري فقط. لذلك، تعتبر الوزارة هذه المادة أساسًا مهمًا لتأهيل جيل قادر على الابتكار الرقمي، وسوق العمل المستقبلي، الذي يعتمد بشكل كبير على المهارات التقنية.










