تواصل أسعار النفط الصعود عند بدء التداول غدًا الاثنين. جاءت هذه الزيادة بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران. توقف الشحن عبر مضيق هرمز أثر بشكل مباشر على نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وبالتالي، يراقب المستثمرون الوضع عن كثب. أي تصعيد إضافي قد يرفع الأسعار أكثر.
أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستدخل السوق قريبًا. تسعى الوكالة لتعويض النقص الناتج عن توقف النقل البحري.
توزيع المخزونات العالمية
المخزونات من آسيا وأوقيانوسيا ستطرح فورًا. بينما مخزونات أوروبا والأمريكتين ستكون متاحة في نهاية مارس.
كما تهدف هذه الخطوة لدعم السوق ومواجهة ارتفاع الأسعار.
ارتفع خام برنت وغرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 40% منذ بداية الشهر. سجل الخامان أعلى مستوياتهم منذ 2022.
الهجمات العسكرية وتأثيرها على النفط
شنت الولايات المتحدة ضربات على أهداف عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية. بعد ذلك، شنت طائرات مسيّرة إيرانية هجومًا على محطة نفطية في الفجيرة بالإمارات.
قالت ناتاشا كانيفا من جيه.بي مورجان إن هذه الهجمات تصعد النزاع بشكل مباشر. محطات النفط الأساسية في السعودية والإمارات، مثل رأس تنورة وبقيق، تتعرض للخطر.
وبالتالي، يبقى السوق في حالة توتر دائم. المستثمرون يراقبون أي تطورات جديدة قد تؤثر على أسعار النفط.
ميناء الفجيرة واستئناف التحميل
استأنف ميناء الفجيرة عمليات تحميل النفط. المنفذ يرفع نحو مليون برميل يوميًا من خام مربان الإماراتي. يمثل هذا حوالي 1% من الطلب العالمي.
كما يعد الميناء نقطة استراتيجية بعد المرور من مضيق هرمز. أي تعطيل فيه قد يهدد استقرار الأسواق.
وفي الوقت نفسه، تراقب شركات الشحن الوضع للتأكد من عدم وجود أي مخاطر جديدة.
توقعات الولايات المتحدة وأسعار الطاقة
صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن الحرب قد تنتهي خلال “الأسابيع القليلة المقبلة”. بعد ذلك، ستعود إمدادات النفط لمستوياتها الطبيعية. كما يتوقع انخفاض الأسعار تدريجيًا.
ومع ذلك، رفضت الولايات المتحدة جهود حلفائها في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات. رفضت إيران أيضًا أي وقف لإطلاق النار قبل توقف الضربات الأمريكية والإسرائيلية. وبالتالي، تظل التهدئة قصيرة المدى صعبة.
المخاطر على منشآت النفط
تظل محطات التصدير السعودية في رأس تنورة وبقيق معرضة للخطر. يمثل مضيق هرمز نقطة استراتيجية تؤثر مباشرة على أسعار النفط.
كما يشير المحللون إلى أن أي تصعيد إضافي قد يرفع الأسعار بشكل كبير. المستثمرون يراقبون حركة السوق وحالة الشحن باستمرار.
الخلاصة
مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، تستمر أسعار النفط في الصعود. توقف حركة الشحن في مضيق هرمز والهجمات على المنشآت النفطية تزيد الضغط على السوق.
وبالتالي، يجب على المستثمرين متابعة الأخبار لحظة بلحظة. الإجراءات التي اتخذت لسحب المخزونات تدعم السوق، لكنها لا تزال تواجه تحديات أمنية كبيرة.
وفي الوقت نفسه، يبقى المستثمرون والمحللون في حالة ترقب لأي تصعيد جديد قد يؤثر على أسعار النفط وقطاع الطاقة العالمي.










