في سبق صحفي جديد وتغطية حصرية لـ برنامج «وطن رقمي»، الذي يقدمه الإعلامي حسن عثمان عبر قناة “الحدث اليوم”، كشفت الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية، عن الرؤية الطموحة للدولة المصرية لتحويل مصر إلى مركز ثقل عالمي في مجال العمل الحر (Freelancing).
وأكدت خلال المداخلة أن الوزارة لا تسعى فقط للتدريب، بل تستهدف تمكين الشباب المصري من مزاحمة الدول الكبرى في سوق التكنولوجيا الذي لا يعترف بالحدود الجغرافية.
«وطن رقمي» يكشف بالأرقام: مصر تمتلك جيشاً من 850 ألف “فريلانسر”
خلال نقاشها المعمق في برنامج «وطن رقمي»، أعلنت الدكتورة هدى بركة عن رقم يعكس الطفرة الرقمية الهائلة.. حيث أكدت أن مصر تمتلك حالياً نحو 850 ألف مهني مستقل يعملون في مجالات تكنولوجية متنوعة.
وأوضحت أن هذا الإنجاز هو ثمرة المبادرات الرئاسية المكثفة التي استهدفت بناء قدرات الشباب وتأهيلهم لمنافسة دول رائدة عالمياً في هذا القطاع مثل دولة الهند، التي تتربع على عرش العمل الحر عالمياً.
وأشارت بركة عبر شاشة البرنامج إلى أن الوصول إلى هذا العدد من المهنيين المستقلين يعزز من قوة مصر الناعمة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، ويوفر عوائد اقتصادية مباشرة للشباب وللدولة، مشددة على أن “العمل الحر” بات يمثل المسار الأسرع والأكثر كفاءة لتحقيق التمكين الاقتصادي في العصر الرقمي الحديث.
استراتيجية “نقطة الانطلاق” عبر مبادرات أجيال مصر الرقمية
أوضحت مستشار وزير الاتصالات في حديثها لـ برنامج «وطن رقمي» أن البرامج التدريبية المتاحة حالياً.. وفي مقدمتها مبادرات “أجيال مصر الرقمية”، تمثل فقط نقطة انطلاق للمتدربين وليست نهاية المطاف.
ووجهت نصيحة مباشرة للشباب عبر البرنامج بضرورة تبني منهجية “التعلم المستمر” لمواكبة التطور اللحظي والمتسارع في قطاع الاتصالات عالمياً.
وشددت بركة على أن ما يميز خريج المبادرات المصرية اليوم هو التركيز على التدريب العملي والمشروعات التطبيقية ذات القيمة الاقتصادية.
هذا التوجه يجعل الشاب المصري الخيار الأول والوجهة المفضلة للشركات العالمية التي تبحث عن كفاءات تقنية استثنائية في مجالات البرمجة، هندسة البيانات، والذكاء الاصطناعي، وهي التخصصات التي يركز البرنامج على التوعية بها بصفة مستمرة.
«وطن رقمي» ودور الإعلام في تعزيز ثقافة التنافسية العالمية
أثنى الإعلامي حسن عثمان خلال الحلقة على دور وزارة الاتصالات في تذليل العقبات أمام الشباب.. بينما أكدت الدكتورة هدى بركة أن الوزارة تعمل على توفير كافة الأدوات التقنية والمهارية.. التي تجعل الشاب المصري قادراً على اقتناص عقود عمل دولية وهو في منزله.
وأوضحت أن النجاح في سوق العمل الحر يتطلب “نفسًا طويلاً” وقدرة عالية على تحديث المهارات.. وهو ما تسعى المبادرات الرئاسية لغرسه في نفوس المتدربين.
لماذا يفضل سوق العمل العالمي “الفريلانسر” المصري؟
- الجودة التقنية.. الاعتماد على مناهج عالمية وشراكات مع كبرى شركات التكنولوجيا.
- التكلفة التنافسية.. قدرة الشاب المصري على تقديم خدمات احترافية بأسعار تنافسية عالمياً.
- الإبداع والابتكار.. القدرة على تطويع التكنولوجيا لحل مشكلات مجتمعية واقتصادية معقدة.
واختتم برنامج «وطن رقمي» فقرته بالتأكيد على أن الوصول للعالمية لم يعد حلماً بعيد المنال.. بل أصبح واقعاً يعيشه مئات الآلاف من الشباب المصريين الذين نجحوا في وضع بصمتهم على خارطة الـ Freelancing الدولية، بدعم كامل من استراتيجية بناء الإنسان الرقمي.










