50 يوماً على انطلاق CAISEC 2026.. القاهرة تستعد لاستضافة “قمة الكبار” في الأمن السيبراني بمشاركة عمالقة التكنولوجيا
بدأت ملامح الخريطة التقنية في المنطقة تتشكل مع إعلان بدء العد التنازلي لواحد من أضخم الفعاليات التكنولوجية في الشرق الأوسط وإفريقيا؛ حيث لم يتبقَ سوى 50 يوماً فقط على انطلاق النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض القاهرة الدولي للأمن والاتصالات (CAISEC 2026)، والمقرر إقامته يومي 3 و4 يونيو.
دورة “الحسم” في عصر الذكاء الاصطناعي
تكتسب دورة هذا العام أهمية استثنائية، ليس فقط لكونها تتمم نصف عقد من النجاح المتواصل، بل لأنها تأتي في توقيت يواجه فيه العالم تحديات سيبرانية غير مسبوقة.
فمع تسارع وتيرة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، ترفع نسخة 2026 شعار “المرونة الرقمية: ما وراء الدفاع”، لتناقش كيف يمكن للمؤسسات والجهات السيادية ليس فقط صد الهجمات، بل التعافي منها في ثوانٍ معدودة.
لماذا تترقب الأوساط التقنية “كايزك 2026″؟
خلال الـ 50 يوماً القادمة، من المتوقع أن تشهد أروقة قطاع تكنولوجيا المعلومات في مصر نشاطاً مكثفاً.. حيث يركز المؤتمر هذا العام على 3 ملفات “نارية”:
-
السيادة السيبرانية: حماية مراكز البيانات القومية وتأمين السحابة المصرية.
-
مستقبل الحروب الرقمية: دور الذكاء الاصطناعي في الهجوم والدفاع السيبراني.
-
أمن الخدمات المالية: تأمين التحولات الرقمية الكبرى التي تشهدها البنوك المصرية.
استراتيجية التوطين والمرونة الرقمية (الإضافة الجديدة)
من ثم لا يقتصر “كايزك 2026” على كونه منصة لعرض التقنيات فحسب.. بل يمثل حجر الزاوية في استراتيجية مصر لتوطين صناعة الأمن الرقمي.
فمن المنتظر أن تشهد الدورة الخامسة الإعلان عن شراكات استراتيجية بين شركات عالمية وجهات محلية لتعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ المعلوماتية.
كما سيسلط الضوء على “الكوادر البشرية” كخط دفاع أول، من خلال مسابقات تقنية متقدمة تهدف لاكتشاف صائدي الثغرات الموهوبين.. مما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لتصدير خدمات الأمن السيبراني والحلول السحابية الآمنة للقارة السمراء ودول الجوار.
تجمع “الكبار” تحت سقف واحد
علاوة على ما سبق من المنتظر أن يجمع المؤتمر أكثر من 150 متحدثاً عالمياً وأكثر من 80 شركة عارضة من عمالقة التكنولوجيا مثل (Fortinet, Cisco, Dell, Huawei)، بالإضافة إلى حضور رفيع المستوى من وزراء وقادة الهيئات القومية المصرية، مما يجعل من “الخمسين يوماً” القادمة مهلة أخيرة للمتخصصين وصناع القرار لحجز مقاعدهم في هذا المحفل الاستراتيجي الذي يعيد تعريف مفهوم “الدرع الرقمي” في منطقة تموج بالتحولات.










