أبحاث تقنيةالأخبار

الأرصاد العالمية ترجّح عودة ظاهرة «إل نينيو» منتصف 2026.. موجات حر وأمطار غير معتادة تضرب العالم

ترجّح تقارير الأرصاد الجوية العالمية عودة ظاهرة «إل نينيو» خلال منتصف عام 2026، وهو ما يثير اهتمام الخبراء بسبب تأثيراتها الواسعة على الطقس عالميًا. وتشير التوقعات الحديثة إلى أن هذه الظاهرة قد تتسبب في تغيرات مناخية ملحوظة، تشمل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الظواهر الجوية المتطرفة في عدد كبير من الدول.

ما هي ظاهرة «إل نينيو»؟

تعد ظاهرة «إل نينيو» واحدة من أهم الظواهر المناخية الطبيعية التي تؤثر على الطقس في العالم، حيث ترتبط بارتفاع درجة حرارة سطح المحيط الهادئ الاستوائي. وبالتالي، تؤدي هذه التغيرات إلى اضطراب في أنماط الرياح والأمطار، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على المناخ في قارات مختلفة.

موعد عودة «إل نينيو» في 2026

توضح النماذج المناخية الحديثة أن فرصة تشكل الظاهرة تزداد بداية من مايو وحتى يوليو 2026. كما تؤكد التوقعات أن احتمالية حدوثها تتراوح بين 60% و70%، وهو ما يعزز من فرص استمرارها حتى نهاية العام.

وفي السياق نفسه، يتوقع الخبراء أن تتطور الظاهرة تدريجيًا، وقد تصل إلى مستويات قوية إذا استمرت الظروف المناخية الحالية دون تغير.

تأثيرات متوقعة على الطقس عالميًا

تشير الدراسات إلى أن عودة «إل نينيو» سوف تؤدي إلى مجموعة من التأثيرات المناخية، والتي تظهر بشكل متفاوت من منطقة لأخرى. ومن أبرز هذه التأثيرات:

ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة العالمية

زيادة موجات الحر في عدد من الدول

تغير أنماط سقوط الأمطار

حدوث جفاف في بعض المناطق مقابل أمطار غزيرة في مناطق أخرى

وبالإضافة إلى ذلك، قد تسجل بعض الدول أرقامًا قياسية جديدة في درجات الحرارة، خاصة مع استمرار تأثير التغير المناخي.

هل يشهد العالم «إل نينيو خارقة»؟

تطرح بعض التوقعات احتمال تطور الظاهرة إلى ما يعرف بـ«سوبر إل نينيو»، وهي النسخة الأقوى والأكثر تأثيرًا. لذلك، يحذر الخبراء من احتمالية زيادة حدة الظواهر الجوية، مثل الفيضانات والأعاصير.

ومع ذلك، لا تزال هذه السيناريوهات قيد الدراسة، حيث تعتمد على تطور درجات حرارة المحيط خلال الأشهر المقبلة.

تأثير الظاهرة على المنطقة العربية

قد تتأثر بعض الدول العربية بشكل غير مباشر بظاهرة «إل نينيو»، حيث ترتفع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، بينما تتغير معدلات الأمطار في بعض المناطق. كذلك، قد تشهد بعض الدول تقلبات مناخية غير معتادة مقارنة بالسنوات السابقة.

الخلاصة

في النهاية، تؤكد المؤشرات الحالية أن العالم يقترب من عودة الظاهرة في منتصف 2026. لذلك، يتابع العلماء تطورات الحالة المناخية بشكل مستمر، خاصة مع احتمالية حدوث تغيرات كبيرة في الطقس. وبينما تستمر التوقعات في التحديث، يبقى الاستعداد المبكر عاملًا مهمًا للحد من تأثيرات الظواهر الجوية المتطرفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى