تستعد Apple لإجراء تحسينات واسعة على أدوات توليد الصور ضمن منظومة Apple Intelligence، وذلك ضمن تحديث iOS 27 القادم، وفقًا لتقرير جديد من الصحفي مارك جورمان.
وتأتي هذه الخطوة بعد انتقادات متعددة طالت جودة النماذج الحالية، خاصة فيما يتعلق بدقة التفاصيل مقارنة بمنافسين آخرين في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي.
تحسينات مرتقبة على Genmoji وImage Playground
تركز أبل في التحديث الجديد على تطوير أدواتها الإبداعية، وعلى رأسها:
- Genmoji
- Image Playground
وتعمل الشركة على رفع جودة الصور الناتجة بشكل ملحوظ، حيث تهدف إلى تحسين:
- دقة التفاصيل
- واقعية العناصر
- سرعة توليد النتائج
- التناسق البصري داخل الصور
كما تسعى أبل إلى معالجة أحد أبرز الانتقادات الحالية، وهو ضعف جودة المخرجات مقارنة بالنماذج المنافسة.
Genmoji يحصل على ذكاء أكبر وتخصيص أعمق
تخطط أبل لتطوير ميزة Genmoji بشكل ملحوظ، حيث ستعتمد على تقنيات أكثر تقدمًا لاقتراح رموز تعبيرية وصور مخصصة.
وتعمل الشركة على إدخال تحسينات تعتمد على:
- مكتبة صور المستخدم
- بيانات الاستخدام داخل الجهاز
- أنماط التفاعل السابقة
وبذلك، ستقدم Genmoji تجربة أكثر شخصية، حيث ينتج النظام رموزًا وصورًا تعبر بدقة أكبر عن شخصية المستخدم وتفضيلاته.
دعم نماذج ذكاء اصطناعي خارجية داخل Image Playground
تتجه أبل أيضًا إلى توسيع قدرات Image Playground عبر دعم نماذج ذكاء اصطناعي خارجية، بدلًا من الاعتماد الكامل على نموذج ChatGPT كما هو الحال حاليًا.
وتشير التقارير إلى أن أبل قد تسمح مستقبلًا بدمج نماذج من شركات مختلفة، مثل:
- جوجل
- شركات ذكاء اصطناعي أخرى
ويهدف هذا التوجه إلى:
- تحسين جودة الصور
- زيادة تنوع الأساليب الفنية
- منح المستخدم خيارات أوسع في التوليد
تساؤلات حول الاعتماد على المعالجة السحابية
رغم أن النماذج الحالية تعمل بشكل أساسي على الجهاز نفسه، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت أبل ستستمر في هذا النهج بالكامل.
وفي المقابل، تدرس الشركة إمكانية الاعتماد الجزئي على المعالجة السحابية، وذلك بهدف:
- تحسين جودة النتائج
- دعم نماذج أكبر وأكثر تعقيدًا
- تقليل قيود الأداء على الأجهزة
لكن أبل لم تحسم هذا القرار حتى الآن، مما يترك الباب مفتوحًا أمام تغييرات كبيرة في بنية Apple Intelligence خلال المستقبل القريب.
منافسة متصاعدة في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي
تأتي هذه التحسينات في وقت يشهد فيه سوق الذكاء الاصطناعي منافسة قوية بين الشركات التقنية الكبرى، حيث تركز جميعها على تطوير أدوات توليد الصور والنصوص بشكل أسرع وأكثر دقة.
وبالتالي، تسعى أبل إلى تعزيز موقعها عبر تقديم تجربة أكثر تكاملًا داخل نظام iOS، بدلًا من الاعتماد على حلول خارجية فقط.
هل تنجح أبل في تحسين جودة توليد الصور؟
إذا نجحت أبل في تنفيذ هذه التحديثات، فقد تقدم نقلة مهمة في تجربة المستخدم داخل iPhone، خصوصًا في أدوات التخصيص والإبداع.
لكن في المقابل، يعتمد نجاح هذه الخطوة على:
- جودة النماذج الجديدة
- سرعة الأداء
- مدى تكاملها مع النظام
- قدرة أبل على موازنة الخصوصية والأداء
وفي النهاية، يبدو أن iOS 27 قد يشكل نقطة تحول مهمة في طريقة تعامل المستخدمين مع أدوات الذكاء الاصطناعي داخل أجهزة أبل.










