NTG Clarity وجامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية توقعان اتفاقية لتأهيل الطلاب في الذكاء الاصطناعي وتقنيات المستقبل
وقّعت شركة NTG Clarity اتفاقية تعاون مع جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية بهدف دعم تأهيل الطلاب في مجالات التكنولوجيا التطبيقية، وفتح مسارات تعليمية وتدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة. وجاء توقيع الاتفاقية على هامش حفل الإفطار السنوي الذي نظمته الشركة بحضور قياداتها وعدد من شركائها في قطاع التكنولوجيا.
تعزيز الربط بين التعليم وسوق العمل
وقّع الاتفاقية المهندس محمد عادل زغلول، رئيس مجلس إدارة شركة NTG Egypt، بحضور قيادات الجامعة. وأكد أن الشراكة تستهدف تعزيز الربط بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، من خلال تقديم برامج تعليمية تجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، بما يساهم في إعداد خريجين مؤهلين للعمل في القطاعات التكنولوجية المختلفة.
وأوضح زغلول أن الاتفاقية تتضمن تدريس عدد من المواد التكنولوجية الأساسية والمتقدمة لطلاب الجامعة، مع التركيز على مسارات الذكاء الاصطناعي باعتباره أحد أبرز مجالات المستقبل. كما تشمل الاتفاقية توفير برامج تدريبية عملية داخل بيئة العمل، بما يمنح الطلاب خبرات تطبيقية حقيقية قبل التخرج.
إدماج التقنيات الحديثة في المناهج
وأشار إلى أن التعاون يشمل أيضًا إدماج عدد من التقنيات الحديثة ضمن المناهج الدراسية.. مثل البرمجة المتقدمة وDevOps وإنترنت الأشياء، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل والتحولات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه الشركة لتعزيز دورها في دعم منظومة التعليم التكنولوجي في مصر. ولفت إلى أن شركة NTG Clarity تمتلك خبرة ممتدة في مجال تطوير البرمجيات وحلول التحول الرقمي.. حيث تقدم خدماتها لعدد من المؤسسات الحكومية وشركات الاتصالات والبنوك، إلى جانب القطاع الخاص في مصر وعدد من دول الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.
برامج تدريبية لتأهيل الكوادر الشابة
وأشار زغلول إلى أن الشركة تعمل على إعداد وتأهيل الكوادر الشابة من خلال أكاديمية NTG.. التي تقدم برامج تدريبية متخصصة لخريجي كليات الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات في مجالات البرمجة الحديثة وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، بهدف دعم جاهزيتهم لسوق العمل.
مدارس تكنولوجيا تطبيقية بالتعاون مع التعليم
وفي إطار اهتمامها بالتعليم التقني، تشرف الشركة على مدرستين للتكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم المصرية، إحداهما في مدينة الشروق والأخرى في مصر الجديدة. وتركز هاتان المدرستان على إعداد طلاب المرحلة الثانوية في تخصصات تكنولوجيا المعلومات وتطوير البرمجيات من خلال نظام تعليمي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي داخل الشركة.
وتهدف هذه المدارس إلى تخريج كوادر فنية مؤهلة تمتلك مهارات عملية في مجالات البرمجة وإدارة قواعد البيانات وتطوير التطبيقات.. بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل في قطاع التكنولوجيا.
خطط للتوسع في التعليم التكنولوجي
وكشف زغلول أن الشركة تدرس خلال المرحلة المقبلة التوسع في الاستثمار في قطاع التعليم التكنولوجي.. بما في ذلك إنشاء جامعة تكنولوجية متخصصة تقدم برامج تعليمية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتقنيات الرقمية.
وأكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية الشركة لدعم تطوير رأس المال البشري في مصر وتعزيز التحول الرقمي.. بما يسهم في بناء جيل جديد من المتخصصين القادرين على قيادة الاقتصاد الرقمي ومواكبة التطورات العالمية في مجال التكنولوجيا.










