البحث بالذكاء الاصطناعي ai يثير الجدل: أقل من 1% من الزيارات مقابل تفوق البحث التقليدي.. اعرف مستقبل البحث؟
هل يهدد البحث بالذكاء الاصطناعي مستقبل الزيارات العضوية… أم أن SEO ما زال الملك؟
شهد العالم الرقمي خلال السنوات الأخيرة صعودًا قويًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في محركات البحث. حيث بدأت شركات كبرى مثل مايكروسوفت وجوجل في إدماج هذه التقنيات ضمن نتائج البحث. لكن. ورغم هذا النمو المتسارع. يكشف تقرير جديد من منصة BrightEdge المتخصصة في تحسين محركات البحث أن الإحالات الناتجة عن البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي ai لا تزال تمثل أقل من 1% من إجمالي حركة المرور بين يناير وأغسطس 2025.
الأرقام لا تكذب: البحث العضوي يظل المسيطر وتراجع للبحث بـ ai
وفقًا للبيانات. فإن الزيارات القادمة من SEO أو البحث العضوي ما زالت تشكل النسبة الأكبر من التحويلات والزيارات عبر مختلف الصناعات. هذا يعني أن الشركات التي تستثمر في تحسين مواقعها لمحركات البحث ما زالت تحقق أفضل النتائج على صعيد النمو الرقمي.
ورغم أن بعض منصات البحث بالذكاء الاصطناعي حققت نسب نمو من ثلاثة أرقام شهريًا. إلا أن هذه الزيادات في الاستخدام لم تتحول بعد إلى مبيعات أو معاملات ملموسة.
تصريحات الخبراء: النمو لا يعني الجودة
يقول جيم يو، المؤسس المشارك لشركة BrightEdge: “يُعدّ البحث باستخدام الذكاء الاصطناعي أسرع قناة نموّ نتابعها على الإطلاق. لكن النمو والجودة أمران مختلفان تمامًا. يواصل البحث العضوي التفوق في التحويلات. ويظل المحرك الأساسي للنمو الرقمي.”
ويضيف أن المسوقين الناجحين لا يضعون الذكاء الاصطناعي في مواجهة البحث التقليدي. بل يسعون إلى التكامل بين الاثنين، بحيث يطورون استراتيجيات SEO ثابتة. مع متابعة أدوات البحث الجديدة القائمة على الذكاء الاصطناعي.
لماذا يهم هذا الأمر للمسوقين؟
الضجة الكبيرة حول البحث بالذكاء الاصطناعي جعلت العديد من الشركات تتجه بسرعة نحو هذه المنصات الجديدة، ظنًا منها أنها ستوفر مصدرًا رئيسيًا للزيارات. لكن التقرير يوضح أن الواقع مختلف:
- البحث بالذكاء الاصطناعي أشبه بقناة بحث إضافية.
- SEO يظل القناة الأكثر تأثيرًا في المبيعات والتحويلات.
- الجمع بين الاثنين هو الخيار الأكثر ذكاءً للمسوقين في 2025.
خلفية عن التقرير
استندت دراسة BrightEdge إلى آلاف استعلامات البحث ومواقع إلكترونية رائدة، شملت العديد من العلامات التجارية المدرجة ضمن قائمة Fortune 100، وذلك خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2025. النتائج أظهرت بوضوح أن الذكاء الاصطناعي في البحث ينمو بسرعة، لكن الفجوة ما زالت كبيرة بين الاهتمام الإعلامي والأثر التجاري الفعلي.

ماذا يعني المستقبل لقطاع SEO؟
المؤكد أن الذكاء الاصطناعي لن يختفي من مشهد البحث، بل سيتوسع أكثر مع مرور الوقت. ومع ذلك، يظل SEO هو العمود الفقري لاستراتيجيات التسويق الرقمي. وبالنسبة للشركات والعلامات التجارية، فإن الحل الأمثل هو الاستثمار المستمر في تحسين محركات البحث، مع استكشاف فرص الذكاء الاصطناعي كأداة مكملة وليست بديلة.










