عقدت وزارة التموين والتجارة الداخلية اجتماعًا لمناقشة سبل إنشاء مركز لوجستي لتخزين وتوريد الحبوب بميناء شرق بورسعيد. وناقش الاجتماع إمكانية تطوير المشروع ليصبح نموذجًا متكاملًا لإدارة تداول الحبوب وربط المخزون بسلاسل التوريد المحلية والدولية.
وأكد وليد أبو المجد، نائب وزير التموين.. خلال الاجتماع على أهمية إقامة مناطق لوجستية متطورة تسهم في تحسين تداول الحبوب.. وزيادة كفاءة التخزين والتوريد، بما يضمن استقرار السوق المحلي وتحقيق جاهزية دائمة لتلبية الطلب.
ربط المشروع بسلاسل الإمداد والتوسع الصناعي
في السياق نفسه، ناقش الاجتماع دراسة إمكانية توسيع المشروع ليشمل تصنيع المواد الغذائية وربطه بسلاسل الإمداد والتوريد من مصر إلى الدول العربية والأفريقية. وأوضح نائب الوزير أن المشروع يهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للقطاع الغذائي المصري وتسهيل تصدير المنتجات المحلية للأسواق الخارجية.
وأشار أيضًا إلى أن المشروع سيتيح زيادة كفاءة إدارة المخزون وتقليل الفاقد الغذائي.. ما ينعكس إيجابًا على الأسعار ويعزز استدامة الإمدادات الغذائية.
وقال وزير التموين إن المشروع سيساعد مصر على تحسين احتياطيات المحاصيل الاستراتيجية وتصدير الدقيق (الطحين) ومواد أخرى إلى أسواق المنطقة. كان الوزير قال في يونيو/حزيران إنه يأمل في الاستفادة من الخبرة الصينية في أنظمة نقل وتخزين الحبوب.
رؤية استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
تسعى وزارة التموين من خلال هذا المشروع إلى تطوير البنية التحتية اللوجستية للحبوب.. وتحسين مستوى التخزين والتوزيع، بما يدعم الأمن الغذائي الوطني. ويعد المشروع جزءًا من استراتيجية الوزارة لتعزيز التجارة الداخلية والخارجية للسلع الأساسية.. وتحقيق التكامل بين التصنيع المحلي والتصدير إلى الأسواق العربية والأفريقية.
وتعمل مصر على تحسين طاقة التخزين المحلية للحد من الهدر وذلك بمساعدة حليفتها الخليجية الإمارات العربية المتحدة التي ستمول بناء 25 صومعة لرفع الطاقة التخزينية إلى 1.5 مليون طن.
وتباشر وزارة التموين إصلاحات لمنظومة دعم الخبز الذي يعتمد ملايين المصريين عليه وتعكف حاليا على إقامة نظام “بطاقات ذكية” تقول الحكومة إنه سيقلص الاستهلاك دون الإضرار بالفقراء.










