أمن المعلوماتالأخبار

خبير أمن المعلومات يحذر من مجموعات واتساب وتطبيقات التواصل: أصبحت بوابة الابتزاز الإلكتروني واستدراج الأطفال| فيديو

محمد الحارثي يحذر من الخطر الخفي في الألعاب الإلكترونية: بوابة لتهديدات أكبر

حذر المهندس محمد الحارثي، استشاري أمن المعلومات، من تنامي المخاطر الرقمية داخل مجموعات التواصل مثل “واتساب” و”تليجرام”. وأكد أن بعض هذه المجموعات أصبحت بيئة خصبة لرواد الابتزاز الإلكتروني واستغلال الأطفال.

الابتزاز الإلكتروني على منصات التواصل الاجتماعي

وقال الحارثي إن بعض المدارس أصدرت بالفعل تحذيرات لأولياء الأمور. وتضمنت هذه التحذيرات توصيات لمراقبة نشاط الأبناء على تطبيقات التواصل. وأضاف: “الخطوة إيجابية من المدارس. لكنها ليست كافية وحدها لحماية الأطفال من الخطر.”

تسريبات المجموعات المدرسية

وأكد الحارثي، في تصريحات خاصة، أن ما تداوله البعض حول تسريبات أو رسائل مثيرة للجدل داخل مجموعات مدرسية لا يمكن تأكيده دون دليل قاطع، لكنه أوضح أن الظاهرة بحد ذاتها باتت مقلقة وتستدعي الانتباه، خصوصاً مع صدور تحذيرات من بعض المدارس الدولية العريقة للأهالي بشأن سلوك أبنائهم داخل هذه المجموعات.

المدارس بدأت التحرك

وأشار الحارثي إلى أن بعض المدارس اتخذت خطوات إيجابية، عبر إصدار بيانات رسمية تحذر أولياء الأمور وتوصيهم بمراقبة أنشطة أولادهم الرقمية. وأضاف: “وجود وعي من المؤسسات التعليمية خطوة مهمة جداً، فالمشكلة ليست في التطبيقات، بل في كيفية استخدامها.”

خطر الروابط والجروبات المفتوحة

وأوضح الحارثي أن الكثير من حالات الابتزاز الإلكتروني تبدأ من مجموعات تحتوي على عدد كبير من الأفراد، أو من خلال روابط دعوة غير آمنة. وأكمل: “يجب على الأهالي مراجعة جميع المجموعات التي ينضم إليها أبناؤهم، وعدم السماح لهم بالتواجد في جروبات مجهولة الهوية أو تضم غرباء.”

تواصل مشبوه وتحذيرات ضرورية

وحذر الحارثي من أي تواصل خاص يبدأ خارج نطاق المجموعة، خاصة مع الأمهات أو الأطفال. وقال: في بعض الحالات، يبدأ شخص مجهول بالتواصل الخاص مع الأم أو الطفل بعد أن يحصل على رقمهم من المجموعة، ويبدأ بجمع المعلومات أو محاولات خداع إلكتروني.

الأطفال والألعاب الإلكترونية.. خطر خفي

كما سلط الضوء على ما وصفه بـ”الخطر الخفي”، وهو التعرف على غرباء من خلال الألعاب الإلكترونية مثل “روبلكس” و”بابجي”، والتي تؤدي لاحقاً إلى تشكيل مجموعات على “تليجرام” أو “واتساب” لتبادل الأكواد أو الدردشة، ما قد يُستغل لاحقاً لأغراض خطيرة مثل الابتزاز الإلكتروني.

وأضاف: يجب أن يدرك الأهالي أن مجرد جلوس الطفل بمفرده في غرفته لا يعني أنه في أمان، فالهاتف الذكي قد يكون بوابة لتهديدات أكبر مما يتخيلون.

المهندس محمد الحارثي يحذر من الابتزاز الإلكتروني للأطفال على منصات التواصل الاجتماعي
المهندس محمد الحارثي يحذر من الابتزاز الإلكتروني للأطفال على منصات التواصل الاجتماعي

نصائح أمنية لحماية الأطفال

قدم الحارثي مجموعة من النصائح لأولياء الأمور لحماية أبنائهم، أبرزها:

  • مراجعة كافة المجموعات التي ينضم إليها الطفل على واتساب أو تليجرام.
  • ضبط إعدادات الخصوصية في التطبيقات لمنع إضافته إلى أي مجموعة دون إذن مسبق.
  • التأكد من أن جهات الاتصال المسجلة هي فقط من يمكنها التواصل معه أو إضافته.
  • استخدام خاصية حذف الرسائل التلقائي كل 24 أو 90 يوماً.
  • عدم مشاركة أي معلومات حساسة داخل المجموعات، حتى وإن كانت مدرسية.

الرقابة وحدها لا تكفي

وفي ختام حديثه، شدد الحارثي على أهمية رفع وعي الأسرة بشأن العالم الرقمي، قائلاً: “الرقابة وحدها لا تكفي، ما نحتاجه فعلاً هو تثقيف الطفل والأسرة حول الأمن الرقمي و الابتزاز الإلكتروني .”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى