الأخبار

فرصتك لدخول عالم المستقبل.. وزارة الشباب والرياضة تعلن فتح باب التسجيل في الملتقى الدولي للذكاء الاصطناعي 2026

تواصل الدولة المصرية جهودها الحثيثة نحو التحول الرقمي ودعم الابتكار التكنولوجي بين صفوف الشباب. وفي هذا السياق، تعلن وزارة الشباب والرياضة عن فتح باب التسجيل الإلكتروني للمشاركة في النسخة الرابعة من الملتقى الدولي للذكاء الاصطناعي، والذي يقام تحت الرعاية الكريمة لمجلس الوزراء المصري.

يعتبر هذا الملتقى منصة استراتيجية تهدف إلى تمكين الكوادر الشبابية من مواكبة الطفرة التكنولوجية العالمية، وتوفير بيئة خصبة لتبادل الخبرات بين المبتكرين والخبراء الدوليين.

أهداف الملتقى الدولي للذكاء الاصطناعي (النسخة الرابعة)

تأتي النسخة الرابعة من الملتقى لتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار. ويهدف الحدث بشكل أساسي إلى:

  • دعم قدرات الشباب: تنمية المهارات التقنية لدى الباحثين والهواة في مجالات البرمجة والبيانات الضخمة.

  • تعزيز الابتكار: توفير فرصة لرواد الأعمال لعرض مشاريعهم القائمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

  • تبادل الخبرات: جمع نخبة من المتخصصين من داخل مصر وخارجها لمناقشة أحدث التطورات العالمية.

  • الربط بين التخصصات: فتح آفاق جديدة للمهتمين بالذكاء الاصطناعي من مختلف المجالات العلمية والعملية.

الفئات المستهدفة وشروط التقديم

تفتح وزارة الشباب والرياضة أبوابها لمجموعة واسعة من المشاركين لضمان تنوع الرؤى والأفكار داخل الملتقى. وتستهدف الفعالية بشكل خاص:

  1. الباحثين والأكاديميين في مجالات علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي.

  2. الهواة والمبتكرين في تقنيات البرمجيات الحديثة.

  3. رواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة التكنولوجية.

  4. المهتمين بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.

شرط السن: حددت الوزارة الفئة العمرية للمشاركين لتكون من 18 إلى 35 عامًا، لضمان استهداف قطاع الشباب القادر على الإبداع والقيادة التقنية في المستقبل.

كيفية التسجيل وموعد الإغلاق

حرصاً على تسهيل الإجراءات، أتاحت الوزارة استمارة إلكترونية للتقديم، حيث يمكن للراغبين في المشاركة تسجيل بياناتهم عبر الرابط الرسمي المخصص لذلك.

لماذا يجب عليك المشاركة في ملتقى الذكاء الاصطناعي؟

في ظل التسارع الرقمي الذي يشهده العالم، أصبح الإلمام بتقنيات الذكاء الاصطناعي ضرورة وليس رفاهية. المشاركة في هذا الملتقى تمنحك فرصة ذهبية للاطلاع على تطبيقات واقعية تخدم أهداف التنمية المستدامة، كما تفتح أمامك أبواب التشبيك مع مؤسسات دولية وخبراء عالميين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى