شهدت العاصمة المصرية القاهرة حريقًا ضخمًا في سنترال رمسيس يوم 7 يوليو 2025، وهو ما لفت أنظار عدد من وكالات الأنباء العالمية، التي تناولت الحادث وتداعياته على خدمات الاتصالات في مصر.
رويترز: الحريق أدى لانقطاع الإنترنت بنسبة 38٪
أشارت وكالة “رويترز” إلى أن الحريق اندلع في غرفة الأجهزة بالطابق السابع داخل مبنى تابع لشركة “المصرية للاتصالات” في ميدان رمسيس، وأسفر عن إصابة 14 شخصًا، من بينهم عناصر من فرق الطوارئ. وأوضحت أن الحادث تسبّب في تراجع ملحوظ لحركة الإنترنت في البلاد، وصلت إلى نحو 62٪ فقط من مستواها الطبيعي.
وأوضحت رويترز أن السبب المبدئي للحريق يرجّح أن يكون ناتجًا عن تماس كهربائي.
أسوشيتد برس: توقف مؤقت لخدمات الدفع والاتصال
ذكرت وكالة “AP” أن الحريق أثّر على البنية التحتية الحيوية للاتصالات في مصر، حيث تعطلت بعض خدمات الدفع الإلكتروني والاتصالات الأرضية والمحمولة بشكل مؤقت، خصوصًا في مناطق القاهرة والجيزة.
وأكدت الوكالة نقل جميع المصابين إلى المستشفى، مع بدء استعادة تدريجية للخدمة خلال ساعات.
The National: الحريق خلّف 39 إصابة
في تغطيتها، نقلت صحيفة “The National” الإماراتية عن مصادر محلية أن عدد المصابين ارتفع إلى 14 شخصًا، من بينهم 10 من رجال الإطفاء، كما أكدت أن عمليات التبريد استمرت لساعات بعد السيطرة على النيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن المبنى يضم تجهيزات اتصالات حساسة تؤثر على مناطق واسعة.
Xinhua الصينية: السلطات تتحرك بسرعة
من جهتها، أشادت وكالة الأنباء الصينية “شينخوا” بسرعة استجابة فرق الإطفاء.. وأكدت أن فرقًا فنية بدأت على الفور العمل على إعادة الخدمة للمستخدمين المتضررين.
ردود فعل رسمية على حريق سنترال رمسيس
في ضوء تغطية الصحافة العالمية، حرصت الحكومة المصرية على طمأنة المواطنين، حيث زار وزير الاتصالات الدكتور عمرو طلعت موقع الحريق، ووجّه بتعويض المستخدمين المتضررين، كما زار عددًا من المصابين في المستشفيات.
الإجراءات العاجلة:
-
عزل المبنى كهربائيًا لتجنب تفاقم الحريق.
-
تدخل سريع لقوات الحماية المدنية.
-
تشكيل لجنة فنية للوقوف على أسباب الحادث.
-
استعادة جزئية للخدمة خلال ساعات.
تأثير حريق سنترال رمسيس على خدمات الإنترنت
وفق منظمة “NetBlocks” الدولية لمراقبة الإنترنت، تراجعت حركة الإنترنت في مصر بنحو 38٪ نتيجة الحريق.. ومن ثم عادت الخدمة تدريجيًا في اليوم التالي، فيما يستمر العمل على إعادة تشغيل الخوادم المتأثرة بالكامل.
كما تناولت وكالات الأنباء الدولية حريق سنترال رمسيس كحدث طارئ مؤثر على البنية الرقمية في مصر، وركّزت التغطيات على سرعة الاستجابة من الجهات الحكومية، وتفاوت عدد الإصابات، وتأثير الحادث على خدمات الاتصالات والإنترنت.
حريق سنترال رمسيس شكّل اختبارًا حقيقيًا للبنية التحتية الرقمية في مصر.. وجذب أنظار الصحافة الأجنبية التي أبرزت أهمية الحادث على المستويين الفني والإنساني.










