تواصل جوجل تطوير نظام Android 17 بهدف دعم صناع المحتوى بشكل أكبر من أي وقت مضى. لذلك ركزت الشركة على أدوات التسجيل والتحرير المباشر داخل النظام.
كما تستهدف جوجل تحسين تجربة الفيديو والصورة على جميع الأجهزة. بالإضافة إلى ذلك، تعمل على تقليل الفجوة بين الهواتف المتوسطة والهواتف الرائدة في جودة المحتوى.
ومن ناحية أخرى، تهدف الشركة إلى منافسة الأنظمة الأخرى من خلال توفير أدوات احترافية مدمجة داخل النظام نفسه دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية.
ميزة Screen Reactions تغير طريقة تسجيل المحتوى
قدمت جوجل ميزة جديدة تحمل اسم Screen Reactions. وتسمح هذه الميزة بتسجيل شاشة الهاتف مع تشغيل الكاميرا الأمامية في نفس الوقت.
وبالتالي يستطيع المستخدم تسجيل الألعاب أو التطبيقات مع إظهار ردود فعله مباشرة على الشاشة. كما تساعد هذه الميزة صناع المحتوى على إنتاج فيديوهات تفاعلية بسهولة أكبر.
وتعمل جوجل على إطلاق هذه الميزة أولًا على هواتف Google Pixel خلال فصل الصيف المقبل. ثم توسع الإتاحة لاحقًا لبقية الأجهزة.
كما تستهدف الشركة مستخدمي البث المباشر وصناع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي. لذلك تم تصميم الميزة لتعمل بسلاسة مع أقل استهلاك للموارد.
تعاون جوجل وMeta لتطوير إنستغرام
أعلنت جوجل عن تعاون مباشر مع شركة Meta لتحسين تجربة إنستغرام على أندرويد. ويهدف هذا التعاون إلى رفع جودة الصور والفيديوهات داخل التطبيق بشكل واضح.
كما يحصل تطبيق إنستغرام على دعم تصوير Ultra HDR، ما يمنح الصور ألوانًا أكثر دقة وتفاصيل أعلى. بالإضافة إلى ذلك، تدعم النسخة الجديدة تحسين تثبيت الفيديو بشكل أكبر.
وتضيف جوجل أيضًا تقنية Night Sight إلى كاميرات إنستغرام على أندرويد. وبالتالي يحصل المستخدم على صور ليلية أوضح حتى في الإضاءة الضعيفة.
ومن ناحية أخرى، تبدأ هذه التحسينات بالظهور أولًا على الأجهزة الرائدة مثل هواتف Pixel وأحدث أجهزة Samsung Galaxy.
تحسين جودة الفيديو على إنستغرام
تركز جوجل بشكل كبير على تحسين جودة الفيديو داخل تطبيق إنستغرام. لذلك تعمل على تطوير آلية ضغط ومعالجة الفيديو قبل الرفع.
وتساعد هذه التحسينات على الحفاظ على أعلى جودة ممكنة أثناء مشاركة المحتوى. كما تقلل فقدان التفاصيل عند رفع الفيديوهات من الهواتف إلى التطبيق.
بالإضافة إلى ذلك، تؤكد جوجل أن بعض أجهزة أندرويد الرائدة أصبحت تقدم جودة فيديو تنافس أو تتفوق على أنظمة تشغيل أخرى في السوق.
ومن ثم، تدعم هذه الخطوة صناع المحتوى الذين يعتمدون على الفيديو كوسيلة رئيسية للتواصل مع الجمهور.
Instagram Edits يحصل على أدوات ذكاء اصطناعي قوية
يحصل تطبيق Instagram Edits على تحديثات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وتضيف هذه التحديثات أدوات لتحسين الصور والفيديوهات بشكل تلقائي.
كما توفر جوجل ميزة فصل الأصوات داخل المقاطع، ما يساعد المستخدم على تعديل الصوت بشكل احترافي. وبالتالي يستطيع صناع المحتوى إنتاج فيديوهات أكثر دقة وجودة.
ومن ناحية أخرى، تسهل هذه الأدوات عملية المونتاج على الهواتف دون الحاجة إلى برامج خارجية معقدة.
تحسين تجربة إنستغرام على الأجهزة اللوحية
تعمل جوجل أيضًا على تحسين نسخة إنستغرام المخصصة للأجهزة اللوحية. وتستفيد هذه النسخة من الشاشات الكبيرة بشكل أفضل من السابق.
كما تعيد الشركة تصميم واجهة الاستخدام لتسهيل التصفح والمشاهدة. بالإضافة إلى ذلك، توفر تجربة أكثر سلاسة عند مشاهدة الفيديوهات أو إدارة الحسابات.
وبذلك تقترب تجربة إنستغرام على أندرويد من تجربة سطح المكتب من حيث الإنتاجية وسهولة الاستخدام.
دعم Adobe Premiere على أندرويد
تستعد جوجل لإطلاق تطبيق Adobe Premiere على نظام أندرويد قريبًا. ويستهدف هذا التوجه صناع المحتوى المحترفين الذين يعتمدون على المونتاج المتقدم.
كما يوفر التطبيق أدوات احترافية لتحرير الفيديو مباشرة من الهاتف. وبالتالي يستطيع المستخدم إنتاج محتوى عالي الجودة دون الحاجة إلى جهاز كمبيوتر.
ومن جهة أخرى، يعزز هذا الإطلاق مكانة أندرويد كمنصة إنتاج محتوى احترافية تنافس الأنظمة الأخرى.
دعم تنسيق APV على الهواتف الحديثة
تضيف جوجل دعمًا لتنسيق الفيديو الجديد APV على الهواتف التي تعمل بمعالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5.
ويستفيد من هذا الدعم هواتف رائدة مثل Galaxy S26 Ultra وvivo X300 Ultra. كما يرفع هذا التنسيق جودة الفيديو مع تحسين كفاءة الضغط والتخزين.
وبالتالي يحصل المستخدم على فيديوهات أكثر وضوحًا مع حجم ملفات أقل مقارنة بالتنسيقات التقليدية.
أندرويد 17 يغير مستقبل صناعة المحتوى
في النهاية، يمثل Android 17 خطوة مهمة نحو دمج أدوات احترافية داخل نظام التشغيل نفسه. لذلك لم يعد المستخدم بحاجة إلى تطبيقات متعددة للحصول على نتائج احترافية.
كما تركز جوجل على تحسين تجربة التصوير والمونتاج والمشاركة داخل التطبيقات الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، تدعم الشركة تكاملًا أعمق مع إنستغرام وأدوات الفيديو الحديثة.
وبهذا الشكل، يفتح أندرويد 17 الباب أمام جيل جديد من صناع المحتوى الذين يعتمدون على الهاتف فقط لإنتاج محتوى احترافي بجودة عالية.










