أكد وزير المالية أن الحكومة وفرت تسهيلات ائتمانية للموردين بقيمة 14.7 مليار جنيه، بالتزامن مع انتظام التدفقات النقدية بالموازنة العامة للدولة. ويعكس ذلك التوجه رؤية واضحة لإدارة الدين المحلي، وتحقيق التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية العاجلة، ومتطلبات النمو المستدام.
انتظام التدفقات يدعم الثقة في الاقتصاد
أوضح الوزير أن انتظام التدفقات المالية في الموازنة العامة أسهم في تعزيز استقرار الوضع الاقتصادي، وأعطى دفعة قوية للموردين. وأكد أن الحكومة تسعى إلى دفع عجلة النشاط الاقتصادي عبر التسهيلات الائتمانية، وتحفيز القطاعات الإنتاجية.. وتقليل أعباء التمويل على الشركات، بما يخلق بيئة استثمارية أكثر استقرارًا.
خطة شاملة لمعالجة الالتزامات
كما تشمل الخطة الحكومية صرف 7.4 مليار جنيه نقدًا، إضافة إلى 7.3 مليار جنيه عبر التسهيلات البنكية، مما يعكس تنوع الآليات المالية. وأوضح الوزير أن هذه الخطوة تهدف إلى تمكين الموردين من الوفاء بالتزاماتهم، ودعم استمرارية سلاسل الإمداد، خصوصًا في قطاع الأدوية والقطاعات الحيوية الأخرى.
تسهيلات ائتمانية تعزز القدرة التنافسية
كما أكدت وزارة المالية أن التسهيلات الائتمانية ليست مجرد حلول آنية، بل جزء من رؤية أشمل لزيادة القدرة التنافسية للشركات المحلية. وترى الحكومة أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى تعزيز ثقة المستثمرين، وتحسين مؤشرات الأداء الاقتصادي، وضمان استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
دعم قطاع الدواء أولوية قصوى
خصصت الخطة الحكومية جزءًا كبيرًا من التسهيلات الائتمانية لدعم قطاع الدواء، باعتباره أحد القطاعات الاستراتيجية التي تمس حياة المواطنين. ويهدف هذا التوجه إلى ضمان توفير الأدوية بشكل مستمر، مع تخفيف الضغوط المالية عن شركات الإنتاج والتوزيع.. وتحقيق استقرار أكبر في السوق.
شراكات مع البنوك لزيادة المرونة
كما أوضحت وزارة المالية أن التعاون مع البنوك المحلية كان عنصرًا أساسيًا في توفير التسهيلات الائتمانية، مما يعكس قوة النظام المالي. وتهدف هذه الشراكات إلى زيادة مرونة التدفقات النقدية، وتسهيل إجراءات التمويل للموردين، وضمان تلبية متطلبات القطاعات المختلفة دون تأخير.
رؤية مستقبلية للتوازن المالي
تسعى الدولة من خلال هذه الخطوات إلى بناء موازنة أكثر مرونة واستدامة، قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية. وأكد وزير المالية أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى تقليل المخاطر المالية، وتخفيف الضغط على الموازنة، ودعم استقرار الاقتصاد الكلي.









