خبير الأمن السيبراني بسام المحارمة يكتب: ChatGPT والذكاء الاصطناعي التوليدي.. كيف يغيران مستقبل البحث والمعرفة؟
اليوم، عندما نتحدث عن الذكاء الاصطناعي التوليدي، يسيطر اسم واحد على الساحة: ChatGPT. يمكن القول إن ChatGPT أصبح البوابة الأساسية لمعظم المستخدمين، مسيطراً على نصف حركة السوق تقريباً، فيما تحاول شركات أخرى مثل DeepSeek، Gemini، Claude، وCopilot اللحاق به.
من الواضح أن سوق البحث على الإنترنت تغير نهائياً، وأن البحث التقليدي في طريقه إلى الاختفاء.
الفرق بين البحث التقليدي وChatGPT
الفرق يشبه:
-
أمين المكتبة: يعطيك قائمة طويلة بالكتب لتبحث فيها بنفسك.
-
المستشار الذكي (ChatGPT): يقرأ نيابة عنك ويعطيك الجواب جاهزاً، موفراً الوقت والجهد وزيادة الإنتاجية.

استخدامات ChatGPT اليومية في المؤسسات
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في العديد من المهام الروتينية:
-
تلخيص مقالات طويلة أو أوراق علمية.
-
إعداد ملخص تنفيذي لاتخاذ قرار سريع.
-
صياغة ومراجعة إعلانات الوظائف وفرز السير الذاتية.
-
إعداد مسودات رسائل للمتقدمين (رفض/قبول).
-
كتابة منشورات للسوشال ميديا أو مقالات للمدونة.
-
توليد أفكار لحملات إعلانية جديدة.
-
إعداد ملخصات سريعة لأبحاث السوق والمنافسين.
-
إنشاء عروض تقديمية ومقترحات مبدئية بسرعة.
-
تحليل بيانات المبيعات وتقديم توصيات لتحسين الأداء.
-
تلخيص الاجتماعات أو المحاضر.
-
تنظيم المهام اليومية باستخدام Trello أو Slack.
-
بناء شات بوت للرد على العملاء 24/7 وتقليل الضغط على مركز الاتصال.
-
إعداد تقارير مالية دورية وتحليل البيانات المالية.
-
تلخيص العقود والفواتير الكبيرة.
-
ابتكار نماذج أولية للأفكار (Prototypes) وخطط مشاريع أولية.
كيف تبدأ باستخدام ChatGPT في مؤسستك
-
اختر أداة أساسية مثل ChatGPT وجربها لمدة شهر.
-
ضع سياسة واضحة لتحديد ما يمكن مشاركته وما يُمنع.
-
حدد 3 مهام روتينية لتجعلها أوتوماتيكية.
-
راقب النتائج: هل وفرت الوقت وزادت جودة العمل؟
ابدأ استخدام ChatGPT تدريجياً، لأن منافسيك سيستخدمونه ويستبقونك إذا لم تبدأ الآن.









