سلط برنامج “وطن رقمي” الإخباري الضوء على فعاليات “الملتقى الليبي المصري للتكنولوجيا المالية” في نسخته المتميزة لعام 2026. وتابع البرنامج باهتمام كبير المشاركة الواسعة لكبرى شركات تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني. وبناءً على ذلك، رصدت كاميرا البرنامج الوجود القوي لشركة “MCS” الرائدة في قطاع الحلول الرقمية الأمنية. نتيجة لذلك، نالت الحلول والتقنيات المعروضة إشادة واسعة من الوفود الرسمية والمصرفية المشاركة في الملتقى.
ويأتي تواجد شركة MCS في هذا الحدث الهام في إطار تنفيذ استراتيجيتها الطموحة للتوسع الإقليمي. وتستهدف الشركة تعزيز مكانتها الاستثمارية في السوق الليبي بشكل خاص، وأسواق دول شمال إفريقيا بشكل عام. علاوة على ذلك، يمثل هذا التحرك امتداداً طبيعياً لخبرات الشركة الطويلة التي تمتد لأكثر من عشرين عاماً. وقدمت الشركة خلال هذه العقود خدمات متكاملة في السوق المصري في مجالات الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات.
دعم القطاع المصرفي والحكومي في ليبيا بأنظمة أمن سيبراني راسخة
وتسعى شركة MCS من خلال مشاركتها إلى مساندة ودعم القطاع المصرفي والقطاع الحكومي في دولة ليبيا الشقيقة. وتهدف الشركة إلى المساهمة في بناء بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات تعتمد على أنظمة أمن سيبراني ثابتة وراسخة (Solid Cyber Security). وبالتالي، تضمن هذه الأنظمة القوية حماية البيانات المالية والمصرفية من الهجمات الإلكترونية المتطورة. ويشهد الملتقى الحالي تميزاً خاصاً، حيث تنعقد هذه الدورة لأول مرة على الأراضي المصرية بعد إقامتها لسنوات في الخارج.
وتأسيساً على ذلك، تمتلك شركة MCS سجل أعمال حافلاً ومشاركات سابقة متعددة في هذا الملتقى خلال السنوات الماضية. وتعمل الشركة بنشاط ملحوظ داخل الأسواق الليبية منذ ما يقرب من أربع سنوات كاملة. ومن ناحية أخرى، نجحت الشركة في بناء روابط قوية وتنفيذ مشروعات كبرى مع القطاعين المصرفي والحكومي هناك. وتركز هذه المشروعات بشكل دقيق على تقديم الاستشارات الفنية والحلول البرمجية لحماية الشبكات ومراكز البيانات.
حضور مميز لشركات تكنولوجيا المعلومات المصرية في الأسواق الليبية
وأشاد مسؤولو شركة MCS بحجم الإقبال والوجود المكثف لشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الملتقى. ويشهد قطاع الأمن السيبراني تحديداً تواجداً قوياً جداً لكافة الشركات المصرية الرائدة في هذا المجال التقني. ونتيجة لذلك، يمتلك معظم الحاضرين في المؤتمر اليوم مشروعات قائمة وأعمالاً ممتدة داخل السوق الليبي الواعد. وتسهم هذه الشركات في نقل الخبرات المصرية المتطورة إلى قطاع المال والأعمال الليبي عبر مظلة شركة MCS أو من خلال شراكات تكنولوجية أخرى.
بالإضافة إلى ذلك، يرى الخبراء أن هذا الملتقى يفتح آفاقاً جديدة للتكامل الاقتصادي والرقص المشترك بين البلدين. وتتكامل حلول التكنولوجيا المالية مع متطلبات تأمين البيانات، مما يفرض أهمية قصوى للأمن السيبراني. وتدعم هذه الفعاليات المشتركة خطط التطوير الشامل للبنوك والمؤسسات المالية الليبية. وتساعد الأنظمة الأمنية الحديثة على تسريع وتيرة التحول الرقمي، كما تضمن تقديم خدمات بنكية إلكترونية آمنة وموثوقة لكافة المواطنين.
رؤية مستقبلية لتعزيز الشراكة التقنية بين مصر وليبيا
وفي النهاية، يثبت الملتقى الليبي المصري للتكنولوجيا المالية أن الشركات المصرية تمتلك القدرة والجاهزية لقيادة قاطرة الرقمنة في المنطقة. وتتلاقى رؤية وزارة الاتصالات المصرية مع تطلعات قطاع المال الليبي لبناء اقتصاد رقمي مرن. وبناءً على ذلك، يتوقع المحللون نمواً كبيراً في حجم التعاون التكنولوجي المشترك بين البلدين خلال عام 2026. وينتظر السوق طرح المزيد من الحلول الأمنية المبتكرة لحماية المدفوعات الرقمية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي للشعبين الشقيقين.
شاهد التغطية الحصرية لبرنامج وطن رقمي وتصريحات مسؤولي شركة MCS:
لمشاهدة التغطية الكاملة والمباشرة عبر يوتيوب: اضغط هنا لمشاهدة الفيديو










