لم يعد الاستثمار الرياضي مقتصرًا على ملاعب كرة القدم الفاخرة فقط. بناءً على رؤية شركة جي جلوبال الجديدة ، انتقلت الرياضة إلى قلب المناطق الشعبية. في الواقع، كشف الأستاذ محمد جاد، رئيس مجلس إدارة الشركة، لبرنامج “وطن رقمي” عن استراتيجية “تكسير القواعد” التي تتبعها الشركة. علاوة على ذلك، أثبتت الشركة أن “الرياضة المجتمعية” هي المنجم غير المكتشف في سوق التسويق المصري.
أولاً: دوري شاي ربيع.. عبقرية التسويق في الطاولة والدومينو
من الجدير بالذكر أن “جي جلوبال” نجحت في تحويل “قعدة القهوة” إلى بطولة رسمية. حيث أطلقت الشركة “دوري شاي ربيع للقهاوي” برعاية وزارة الشباب والرياضة. ونتيجة لذلك، شارك آلاف المواطنين في منافسات الطاولة والدومينو بمحافظات مصر. بالإضافة إلى ذلك، رصدت الشركة جوائز مالية ضخمة للفائزين. وبالتالي، نجحت العلامة التجارية في الوصول المباشر لقلب المستهلك المصري البسيط.
ثانياً: تتويج نيوز.. الإمبراطورية الرقمية للألعاب الشهيدة
من ناحية أخرى، لم تغفل “جي جلوبال” عن الجانب التكنولوجي والإعلامي. حيث تمتلك الشركة موقع “تتويج نيوز”، والذي أصبح الشباك الرئيسي للأبطال الأولمبيين. وبناءً عليه، حقق الموقع أرقاماً فلكية بتجاوز حاجز الـ 45 مليون رسالة إعلامية. علاوة على ذلك، استطاع الموقع جذب 20 مليون مستخدم عبر محرك البحث جوجل. ونتيجة لذلك، تحول الموقع إلى ذراع إعلامي لا يستهان به في المنطقة العربية.
ثالثاً: حفل الأفضل.. حينما يقرر الجمهور هوية البطل
بالإضافة إلى ما سبق، أحدثت الشركة ثورة في نظام الجوائز الرياضية. فقد أطلقت مسابقة “الأفضل” التي تعتمد على تصويت الجمهور بنسبة 50%. بناءً على ذلك، لم يعد التكريم مقتصراً على “أصحاب النفوذ”، بل أصبح للجمهور الكلمة العليا. كذلك، تستعد القاهرة لاستضافة النسخة الخامسة في يناير 2026. وبالفعل، من المتوقع حضور نخبة من رؤساء الاتحادات الدولية والسفراء لهذا الحدث الضخم.
رابعاً: غزو أفريقيا وخطط التوسع في 2026
علاوة على ذلك، تتجه طموحات محمد جاد نحو القارة السمراء بقوة. حيث أعلن عن توقيع بروتوكول تعاون مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ذات الساق الواحدة. ونتيجة لذلك، ستقود الشركة تنظيم فعاليات عالمية في رواندا، المغرب، ونيجيريا. بالإضافة إلى ذلك، تهدف هذه الخطوة لتصدير التجربة المصرية الناجحة في إدارة الفعاليات الرياضية إلى الخارج.
الخلاصة: رؤية وطن رقمي لمستقبل شركة جي جلوبال
ختاماً، تمثل “جي جلوبال” نموذجاً للشركة التي تفهم لغة الشارع والتكنولوجيا معاً. لذلك، استطاعت دمج الرياضة بالمسؤولية المجتمعية والاقتصاد الرقمي. وبناءً عليه، فإن الشركة لا تنظم مجرد بطولات، بل تصنع حالة من الأمن القومي والوعي الرياضي. وبالتالي، يظل التحدي القادم هو الحفاظ على هذا الزخم العالمي في عام 2026.
اقرأ ايضاٌ: محمد جاد يكشف نجاحات جي جلوبال ودوري شاي ربيع في وطن رقمي










