الأخبار

آيفون 17 يقترب من كسر رقم قياسي تاريخي لأبل.. لماذا قد يبقى في القمة 18 شهرًا؟

يبدو أن هاتف آيفون 17 يستعد لتحقيق إنجاز لافت في تاريخ هواتف أبل، بعدما كشفت تقارير تقنية عن إمكانية بقائه في صدارة تشكيلة الشركة لفترة أطول من أي هاتف آيفون رائد تقريبًا خلال السنوات الماضية.

وإذا صحت التوقعات المتعلقة بموعد وصول الجيل التالي، فقد يتمكن آيفون 17 من تحطيم رقم قياسي يعود إلى هاتف آيفون 4 الذي ظل الهاتف الرائد للشركة لفترة طويلة قبل ظهور الجيل التالي.

وتزداد أهمية هذا السيناريو مع اختلاف دورة إطلاق هواتف أبل خلال السنوات الأخيرة، إذ أصبحت الشركة تعتمد بصورة أساسية على إطلاق أجيالها الرئيسية في فصل الخريف.

إلا أن التوقعات الحالية تشير إلى احتمال تأخر وصول آيفون 18 إلى ربيع عام 2027، وهو ما يمنح آيفون 17 فترة أطول للحفاظ على موقعه ضمن الهواتف الرئيسية للشركة.

آيفون 17 أمام رقم قياسي عمره أكثر من 15 عامًا

يرجع الرقم القياسي الذي يستهدفه آيفون 17 إلى هاتف آيفون 4، الذي طرحته أبل للبيع في يونيو عام 2010.

واستمر الهاتف آنذاك بوصفه أحدث هاتف آيفون رائد حتى أكتوبر 2011، عندما كشفت الشركة عن آيفون 4S.

وبحسب المعلومات المتداولة، ظل آيفون 4 في موقع الهاتف الرائد لمدة تقارب 16 شهرًا، وهي مدة استثنائية مقارنة بدورات إطلاق هواتف آيفون التي أصبحت أكثر انتظامًا في السنوات التالية.

وكانت تلك الفترة مختلفة عن المعتاد بالنسبة لعملاء أبل، خاصة أن كثيرًا من المستخدمين كانوا ينتظرون وصول آيفون 5 باعتباره الجيل التالي للهاتف.

لكن الشركة اختارت تقديم آيفون 4S بدلًا من ذلك، مع التركيز على تحسين المكونات الداخلية والأداء وإضافة مزايا جديدة.

وكان من أبرز التطورات التي ظهرت مع آيفون 4S إطلاق المساعد الصوتي سيري لأول مرة، إلى جانب تحسينات في الكاميرا والأداء مقارنة بالجيل السابق.

لماذا يستطيع آيفون 17 كسر الرقم؟

السبب الرئيسي وراء إمكانية كسر آيفون 17 لهذا الرقم لا يتعلق بالضرورة بزيادة مدة دعمه أو استمرار إنتاجه، وإنما يرتبط بالموعد المتوقع لإطلاق الجيل التالي من هواتف أبل.

فالتوقعات الحالية تشير إلى أن آيفون 18 قد يصل خلال ربيع عام 2027 بدلًا من طرحه في خريف 2026 ضمن الجدول المعتاد لإطلاق سلسلة آيفون الرئيسية.

وفي هذه الحالة، سيظل آيفون 17 هو الهاتف الأحدث ضمن الفئة الرئيسية للشركة لفترة أطول من المعتاد.

وإذا استمر هذا الجدول الزمني، فقد تصل مدة بقاء آيفون 17 في صدارة تشكيلة أبل إلى نحو 18 شهرًا.

وبذلك لن يكتفي الهاتف بمعادلة الرقم المسجل باسم آيفون 4، بل قد يتجاوزه بفارق واضح.

آيفون 11 برو كان الأقرب إلى الرقم القياسي

لم يكن آيفون 4 هو الهاتف الوحيد الذي استفاد من فترة إطلاق أطول، لكن الهواتف اللاحقة لم تتمكن من الوصول إلى المدة نفسها.

ويبرز آيفون 11 برو باعتباره أحد أقرب المنافسين لهذا الرقم.

فقد حافظ آيفون 11 برو على موقعه لفترة وصلت إلى نحو 13 شهرًا، وذلك بعدما تأخر إطلاق سلسلة آيفون 12 بسبب تداعيات جائحة كورونا.

ورغم أن الفارق بين 13 شهرًا والرقم الذي حققه آيفون 4 ليس كبيرًا.. فإن آيفون 17 قد يتجاوز الحالتين إذا جاءت دورة إطلاق آيفون 18 وفق التوقعات الحالية.

هل تأخر آيفون 18 يعني أن آيفون 17 سيظل الأفضل؟

بقاء آيفون 17 في صدارة تشكيلة أبل لفترة طويلة لا يعني بالضرورة توقف الشركة عن تطوير هواتف جديدة خلال هذه الفترة.

فقد تستمر أبل في تقديم إصدارات أخرى أو تحديثات لأنظمة التشغيل، كما يمكن أن تواصل تحسين خدماتها ومنظومتها التقنية.

لكن المقصود بالرقم القياسي هو مدة بقاء الهاتف ضمن الجيل الرئيسي الأحدث للشركة قبل ظهور الجيل التالي.

وهنا تكمن أهمية تأخر آيفون 18.

فكلما طال الفاصل بين إطلاق الجيلين، زادت فرص آيفون 17 في تسجيل مدة تاريخية جديدة.

استثناءات لا تدخل في مقارنة الهواتف الرائدة

هناك بعض هواتف أبل التي ظلت لفترات طويلة دون خليفة مباشر.. مثل الفترات الفاصلة بين بعض إصدارات سلسلة آيفون SE.. إلا أن هذه الحالات تختلف عن سلسلة الهواتف الرائدة.

وتشير التقارير إلى أن الفواصل الزمنية بين بعض إصدارات آيفون SE امتدت لأكثر من أربع سنوات.. لكن هذه المدد كانت مرتبطة بسياسة مختلفة في إطلاق الهواتف الاقتصادية أو الأقل سعرًا.. ولذلك لا تتم مقارنتها مباشرة بدورة إطلاق هواتف آيفون الرئيسية.

وبالتالي، فإن الرقم الذي يسعى آيفون 17 إلى تحطيمه يتعلق تحديدًا بفترة بقاء هاتف رائد ضمن صدارة تشكيلة أبل.

ماذا يعني ذلك لمشتري آيفون 17؟

بالنسبة للمستخدم الذي يفكر في شراء آيفون 17، فإن استمرار الهاتف في صدارة تشكيلة أبل لفترة أطول قد يكون عاملًا مهمًا.

فالمستخدم الذي يشتري الهاتف قبل ظهور الجيل التالي بفترة قصيرة قد يشعر عادة بأن جهازه أصبح من الجيل السابق سريعًا.

لكن إذا تأخر إطلاق آيفون 18، فقد يظل آيفون 17 هو الهاتف الرئيسي الأحدث لفترة أطول.. ما يمنحه عمرًا تسويقيًا أطول من المعتاد.

وفي الوقت نفسه، يجب التعامل مع موعد إطلاق آيفون 18 باعتباره توقعًا وليس حقيقة نهائية.. لأن أبل لم تعلن رسميًا حتى الآن عن جدول إطلاق الجيل التالي وفق المعلومات الواردة في التقرير.

آيفون 17 أمام رقم قياسي جديد

في النهاية، تبدو الفرصة متاحة أمام آيفون 17 لتحقيق رقم تاريخي في مسيرة هواتف أبل.

فإذا وصل آيفون 18 بالفعل خلال ربيع 2027، فقد يظل آيفون 17 في صدارة تشكيلة الشركة لنحو 18 شهرًا.. متجاوزًا المدة التي حافظ خلالها آيفون 4 على موقع الهاتف الرائد.

ويعكس هذا السيناريو أهمية مواعيد الإطلاق في تحديد عمر الهاتف داخل سوق الهواتف الذكية.. وليس المواصفات التقنية وحدها.

فقد يصبح آيفون 17 صاحب أطول فترة بقاء ضمن قمة تشكيلة أبل منذ أكثر من 15 عامًا.. لكن تحقق الرقم سيظل مرتبطًا بالموعد الفعلي الذي ستحدده الشركة لإطلاق آيفون 18.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى