ابتكار مصري جديد.. طلاب جامعة التكنولوجيا الدولية بالفيوم يطورون جهازًا ذكيًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي
يشهد قطاع التكنولوجيا في مصر تطورًا متسارعًا بفضل المشروعات الابتكارية التي يقدمها طلاب الجامعات، وكان أحدث هذه النماذج مشروع جهاز ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي طوره طلاب جامعة التكنولوجيا الدولية بالفيوم، ونجح في جذب أنظار زوار معرض أخبار اليوم للتعليم العالي 2026، بعدما قدم حلولًا ذكية تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم داخل المؤسسات التعليمية والخدمية.
ويأتي هذا المشروع في وقت يشهد فيه العالم توسعًا كبيرًا في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يعكس اهتمام الجامعات المصرية بإعداد كوادر قادرة على تطوير حلول تكنولوجية تواكب التحول الرقمي وتلبي احتياجات سوق العمل.
جهاز ذكي يلفت الأنظار
خلال مشاركتها في معرض أخبار اليوم للتعليم العالي، استعرضت جامعة التكنولوجيا الدولية بالفيوم جهازًا ذكيًا يحمل اسم Primo، وهو مشروع طلابي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية لتوفير تجربة تفاعلية للمستخدمين.
ويعمل الجهاز كمساعد ذكي يمكنه فهم استفسارات المستخدم والرد عليها بسرعة.. ما يجعله مناسبًا للاستخدام في المؤسسات التي تستقبل أعدادًا كبيرة من المراجعين أو الطلاب.. ويسهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات وتحسين جودة الخدمات.
كيف يعمل الجهاز؟
يعتمد الجهاز على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تساعده على فهم اللغة الطبيعية وتحليل الأسئلة المقدمة إليه.. ثم تقديم إجابات مناسبة بصورة فورية، في تجربة تشبه المساعدات الذكية الحديثة المستخدمة عالميًا.
ويهدف المشروع إلى تقديم نموذج عملي يوضح كيف يمكن توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات اليومية، سواء داخل المؤسسات التعليمية أو الجهات الحكومية والخدمية، بما يسهم في تسريع تقديم المعلومات وتقليل الوقت اللازم للرد على الاستفسارات.
أبرز استخدامات الجهاز
وفقًا لما عرضه فريق المشروع، يمكن استخدام الجهاز في العديد من المجالات، من بينها:
استقبال استفسارات الطلاب داخل الجامعات.
مساعدة الزوار في المؤسسات الحكومية والخدمية.
تقديم المعلومات والإرشادات بشكل فوري.
دعم خطط التحول الرقمي داخل المؤسسات.
تحسين تجربة المستخدم من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتعكس هذه الاستخدامات الإمكانات الكبيرة التي توفرها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات.. خاصة مع تزايد الاعتماد على التقنيات الذكية في مختلف القطاعات.
مشروع يعكس قدرات الشباب المصري
حظي المشروع باهتمام واسع من زوار المعرض.. باعتباره نموذجًا يعكس قدرة الطلاب المصريين على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى تطبيقات عملية يمكن أن تخدم المجتمع.
ويؤكد المشروع أن الجامعات المصرية أصبحت تولي اهتمامًا متزايدًا بمجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار.. من خلال تشجيع الطلاب على تطوير مشروعات قابلة للتطبيق.. بما يتماشى مع استراتيجية الدولة للتحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
تفاصيل لم تُعلن بعد
ورغم الاهتمام الذي حظي به الجهاز، لم يكشف الفريق المطور حتى الآن عن جميع المواصفات التقنية الخاصة به، مثل نوع المعالج أو نموذج الذكاء الاصطناعي المستخدم أو آلية تشغيله، كما لم يتم الإعلان عن موعد طرحه للاستخدام التجاري أو خطط تطويره خلال المرحلة المقبلة.
ومع ذلك، يمثل هذا الابتكار خطوة مهمة نحو تعزيز الابتكار التكنولوجي في مصر، ويعكس الإمكانات التي يمتلكها الطلاب في تطوير حلول ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يفتح الباب أمام المزيد من المشروعات التي يمكن أن تتحول مستقبلًا إلى منتجات تخدم مختلف القطاعات.









