يواجه تيك توك شوب أزمة غير مسبوقة بعد تصاعد موجة من المنتجات الوهمية التي تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2025، تم الكشف عن أكثر من 70 مليون منتج مزيف حاول محتالون إدراجها على المنصة، في زيادة تجاوزت 40% مقارنة بالفترة السابقة.
كيف يستخدم المحتالون الذكاء الاصطناعي؟
استغل المحتالون إمكانيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء علامات تجارية وصور واقعية لمنتجات غير موجودة فعليًا.
تُعرض هذه المنتجات في مقاطع فيديو ترويجية تبدو حقيقية، ما يدفع المستخدمين إلى الشراء قبل اكتشاف أن السلع لا وجود لها في الواقع.
بهذه الطريقة، ينجح المخادعون في جمع الأموال ثم يختفون دون أثر.
تيك توك ترد بالذكاء الاصطناعي أيضًا
في مواجهة هذا التهديد، بدأت المنصة بالاعتماد على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة لرصد الأنشطة المشبوهة.
كما عززت عمليات المراجعة البشرية للمنتجات الجديدة، بهدف منع البائعين الوهميين من خداع المستخدمين.
وأكدت تيك توك أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مزدوجة الاستخدام، فهو يساعد في حماية المنصة بقدر ما يستخدمه المحتالون في الخداع.
أمازون تواجه المشكلة نفسها
لم يقتصر التحدي على تيك توك فقط، فحتى أمازون تواجه مشكلات مشابهة مع بائعين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لإنشاء منتجات غير حقيقية.
وتسعى المنصات الكبرى لتطوير أنظمة حماية أكثر ذكاءً، تضمن تجربة تسوق رقمية آمنة وموثوقة للمستخدمين حول العالم.
مستقبل التجارة الإلكترونية بين الذكاء والاحتيال
تكشف هذه الأزمة أن الذكاء الاصطناعي، رغم فوائده، يحمل مخاطر كبيرة عند استخدامه في الاحتيال.
ومع استمرار تطور التكنولوجيا، يبدو أن المعركة بين المنصات والمحتالين ستظل مستمرة، في سباقٍ لحماية المستخدم وثقة السوق الرقمي.









